حق ذوي الإعاقة في التنمية المستدامة

بقلم شمس الاصيل العابد

تونس الخضرا الخبيرة الدولية في التواصل بين الثقافات وحقوق الانسان معتمدة بهيية الخبراء الدولية بجنيف عدد1503

 

يعتبر المجتمع الفضاء الحاضن لكل الفئات التي تتعايش في ظل قانون يسمح ببناء مجتمع منظم يدرك حقوقه وواجباته وهذا يخول له التحلي بالسلوك المواطني بالقدر الذي يسهم في تحقيق التوازن الاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة المتعددة الأبعاد.

 

post

غير أنه ما يمكن أن نشير إليه أن هناك إقصاء ذوي الاحتياجات الخاصة من حراك التنمية نظرا لقصورهم الجسدي ،وهذا يدعو إلى تسليط الضوء على هذه الفئات ومنحها الحق في المساهمة في التنمية ويمكن أن ننطلق بالاقرار بوجوب الثقة في إمكانياتهم وقدراتهم وضرورة منحهم فرصة إثبات القدرات والمهارات.

 

وتعد القرارات الحاسمة للولايات المتحدة التي أعلنت عن الاحتفال العالمي السنوي ” 3 ديسمبر” ،خطوة حاسمة لتغيير العقلية السايدة ويمكن أن نشير أن التنمية المستدامة لا يمكن أن تتحقق بمعزل عن تحقق العدالة الاجتماعية والمساواة والمناصفة باعتبارها شروط تسمح بتكيف كل الاطراف وتفاعلها الإيجابي مع الواقع والاسهام في بناء مجتمع قوي متماسك يعي بضرورة النهوض بذوي الاعاقة وحقهم في التمتع بحياة أفضل تساعد كل منهم على تحقيق أحلامه.

 

والحق في الانتفاع بخطة مستقبلية إلى العام 2030 م تخول لهم التفاعل الإيجابي كأعضاء فاعلين فى المجتمع والعمل على جعلهم يعيشون حياتهم بشكل طبيعي و ذلك بتنمية مهاراتهم و تأمين سبل التعليم حتى لا يكونوا فريسة التخلف ومن ثم لا بد من تشريكهم في مشاريع تنموية وجعلهم مستفيدين من قطاع التنمية الذي يشملهم.

 

و بناء عليه يمكن أن نؤكد على ضرورة استيعاب المجتمعات للاختلافات وهنا يأتي دور المؤسسات والمنظمات الداعمة من كلا القطاعين العام والخاص والأكاديميات الخاصة أيضاً وضرورة تضافر الجهود للارتقاء بمستوى ذوي الاحتياجات الخاصة الفكري والاجتماعي بالقضاءعلى الفقر وتحسين الطرق التعلمية التي تتلاءم ووضعهم الخاص .

 

ويمكن أن نختم بقول التنمية المستدامة تنمية عادلة وشاملة

زر الذهاب إلى الأعلى