الي رفيق روحي

بقلم : هبةعماد “الصغنن:
إلىٰ ذلِك الشَخص الذي كان لي بِمثابة أب، ورفيق دربي، وأخي. إلىٰ ذلك الَّذي كان جميع ما أملك، أود إخبارك يا عزِيزي أنَّك أفسدتَ حياتي، ومخططاتي، كُلَّ ما يتعلق بي أصبح سراب الآن.
هل تظن أنني مازلت أعاني من رحيلك؟ أم أنَّني سأظل أعاني من وسواسِي القَّهري هذا؟ وأخشىٰ رحيلك، بات قلبي لا يخشى شيء في هذه الحياة؛ فقد اعتدت علىٰ وجودي وحدي؛ أنظر إلىٰ هُنا وهناك اتأمل من حولي؛ ولكن دون أن أقترب، بِت صديقة للجميع ولكن ليس لي من أطلق عليه لقب صديق.
نعم هذا أنا نفس تلك الشَّخص الذي تركته من عِدة أشهر؛ فالبعد يستطيع أن يمزق الإنسان ويحوله إلىٰ شخصٍ آخر لم يكن يعرف نفسه، لكنه يستطيع أن يتأقلم معها؛ ليصبح علىٰ ما يرام، فها قد أحببت نفسي وتلك وسواسي الذي لم يعد يبالي بِشيءٍ.





