فنان مصرى من الزمن الجميل الخطاط عبد الله اسماعيل الجزء الثانى من سيرته العطره ومشواره الفنى

بقلم / لمياء بدران

حرص دائما على ان لا يكون الخط العربى مكتوبا على الورق فقط بل استغل موهبته و دراسته للعمل ايضا بالدعايه والاعلان مثل صناعه لافتات ويفط المحلات التجاريه واغلفه الكتب وتصنيع حروف الكلمات بمواد البلاستيك والستانلس ستيل والخشب وحتى البويات والالوان كان يكتب بها الخط العربى عل القماش وعلى الحوائط وعلى الخشب وعلى الزجاج.
امتاز بتصنيع اليفط بمنتهى المهاره والحرفيه عن طريق الكتابه اولا بالحبر على الورق ويتم لصقه على الماده اذا كانت بلاستيك او ستانلس ستيل او خشب ثم مرحله التقطيع بالمنشار الكهربائى او بالمنشار الأركيت ثم استخدام الحراره لجعل الحرف بارزا ومجسما ثم مرحله اللحام واخيرا مرحله التلميع لجعل الحرف براقا مثل قطعه الالماس.

FB IMG 1649854073446
ثم يأتى دور عمل لها الدائره الكهربيه اذا كانت مضيئه.
عمل اولا بمكتب صديقه الخطاط محمد السباعى بمصر الجديده ثم بمكتب صديقه الخطاط مصطفى طه ومكتب الخطاط محمد صالح ايضا بمصر الجديده حتى عام 1984م حيث ذهب وفتح مكتبه الخاص به بحى عين شمس
تزوج عبدالله اسماعيل عام 1987م وانجب بنتين وولد
كان دائما يتردد على مدرسه تحسين الخطوط ومحبا لزياره المكان الذى تعلم فيه اصول الخط العربى والمدين له بالفصل الكبير عليه وبداخله حنين كبير له حتى عمل مدرسا بمدرسه خليل اغا لتحسين الخطوط عام 2005 م
كان يعشق التدريس ويعشق الكتابه على السبوره امام الطلاب ويعشق الموهبه الحقيقيه التى تسعى بجد للتعلم والاستفاده مهما كانت جسيته مصرى او غير مصرى الكل عنده سواء لا يفرق بين طالب وآخر الا بالموهبه والمثابره.

FB IMG 1649854075604
يعشق طلابه ويعاملهم كأب ثانى لهم ليس مجرد معلم ولكن بكل حب وضحك وصدر رحب و مزاح مما جعلهم يعشقوه ايصا ويكتبون فيه ابياتا جميله من الشعر فى حبه وتقديرهم له ولفنه.
يعشق الشرح للطالب ولو اكثر من مره دون ملل حتى يستفيد ويسعى جدا كونه استاذا يعلم فنا راقيا لاجيال تصبح فيما بعد اساتذه ومعلمين معه فى نفس المدرسه.
كان طيب القلب ويعشق الهدوء والفن بكل انواعه كالخط العربى والموسيقى والغناء والرياضه والرسم.
عرض عليه ان يتولى شئون المدرسه كمشرفا فنيا بمدرسه خليل اغا ولكنه فضل ان يكون معلما فقط اكثر من اى منصب اخر وانه سعيد جدا وهو يكتب الخط العربى امام الطلبه ويسعده اكثر ان كل كتاباته هى آيات من القرآن الكريم والاحاديث النبويه الشريفه حيث انه كان دائما قارئ لكتاب الله.
شارك عده مرات فى مسابقات الخط العربى كمسابقه ارسيكا باسطنبول ومسابقه ملتقى الخط العربى المعاصر الدولى بالمدينه المنوره
ولكن مع الاسف لم يكن الحظ نصيبه ولكنه لم ييأس ابدا من المحاوله والتصميم والكتابه وارسالها فى كل عام تقام به المسابقه وكل خطوه يفعلها كانت تسعده
وكان يقول دائما : انا لا اريد ان افوز .. اريد فقط ان اكتب وارى اعمالى تصل للناس فى كل مكان.
انتظروا الجزء الثالث من سيرته العطره ومشواره الفنى

post
زر الذهاب إلى الأعلى