فوز منتخب المغرب بكأس العالم لكره القدم علي منتخب الارجنتين

المنتخب المغربي بدأ البطولة بثقة كبيرة

متابعة د.ياسر جلال زاهر 

توج منتخب شباب المغرب بكأس العالم لكره القدم بعد الفوز في المباراه النهائيه علي منتخب الارجنتين بهدفين نظيفيين،ليصبح اول منتخب عربي يفوز بالبطوله و ثاني المنتخبات الافريقيه فوزا بكأس العالم للشباب بعد منتخب غانا عندما فاز علي المنتخب البرازيلي في عام 2009 علي ملعب القاهره الدولي.

 

المنتخب المغربي بدأ البطولة بثقة كبيرة، حيث تصدّر مجموعته بعد فوزه على إسبانيا والبرازيل، قبل أن يتجاوز كوريا الجنوبية في ثمن النهائي بنتيجة 2-1، ثم أطاح بالمنتخب الأمريكي في ربع النهائي بثلاثة أهداف مقابل هدف، واختتم مشواره المثير بالفوز على فرنسا في نصف النهائي بركلات الترجيح بنتيجة 5-4،ثم الفوز علي منتخب التانجو بهدفين نظيفين ليحصد كأس العالم وييحصد مع الكأس حفنه من الألقاب الفرديه،

 

post

نهضة شاملة وغير مسبوقة تعيشها الكرة المغربية على مستوى كل الفئات العمرية تحت قيادة قويه بقيادة  فوزي لقجع رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم الذي أحسن التخطيط لكل شيء وأصاب نجاحاً باهراً في كل المسارات حتى باتت المنتخبات المغربية مرهوبة الجانب ورقما صعباً في كل المسابقات العالمية ..

 

بعد الفوز بالمركز الرابع في مونديال قطر 2022 في مفاجأة من العيار الثقيل نجح المنتخب الأولمبي المغربي في إحراز الميداليات البرونزية في أولمبياد باريس 2024 وهاهو منتخب الشباب يزيد التوهج المغربي بفوزه ببطولة كأس العالم للشباب المقامة حالياً في تشيلي بمشاركة 24 منتخباً

 

فارق كبير وشاسع بين المنتخبات المغربية ونظيراتها المصرية فبإمعان النظر فيما تقدمه المنتخبات المغربية تشعر بأن هناك رابط متين يصل بينهم جميعاً كأنهم درجات سلم تصاعدية أما عندنا في مصر المحروسة فكل منتخب يعيش في دائرة مغلقة حيث لا تنسيق ولا خطة عمل مدروسة لبناء تراكمي متماسك

 

..ومن هنا نقول

 

الفارق بين منظومة العمل الخاصة بالمنتخبات المغربية وبين نظيرتها المصرية هي نفس الفارق بين فوزي لقجع وهاني أبو ريدة وبين محمد وهبي وأسامة نبيه فجميعها حلقات متشابكة تؤدي في النهاية إلى شيء من إثنين لا ثالث لهما إما النجاح الغزير أو الفشل المرير ..

 

هيعلق الكثير باهميه الدوري المحلي

 

،؟؟طبعا لا ولكن الاحتراف في سن صغير ،ومتابعه المحترفين الدائمه وهم في مراحل سنيه صغيره ،وبالدليل القاطع في مقال سابق ذكرت عده لاعبين مصريين محترفين لم يقم الكابتن اسامه نبيه بضمهم ،لانه ببساطه ليس لديه معلومات كافيه عنهم ،واعتب علي الكثير والذين يلقون اللوم علي كابتن اسامه لانه ليس المسؤول عن الخروج المهين ولكن من اتي باسامه نبيه ومن يريد أن يأتي بشوقي غريب ارحمونا وارحموا كبرياء الكره المصريه.

 

كيف الخلاص؟؟؟؟

 

لجنه من الأكفاء والدارسين لأن المدرب المغربي محمد وهبه لم يلمس كره القدم بقدميه ولكنه دارس حاصل علي اعلي الدورات التدريبيه الاوروبيه وهو متخصص في مرحله سنيه وهذا هو المهم ،كفانا مجاملات فجه وكفانا اتهاما أن الأكاديميين دارسين فقط وغير ممارسين ،وهل يعقل أن يكون لديك كفاءات علي سبيل المثال لاحصر ،الاستاذالدكتور جمال اسماعيل النمكي ،الاستاذ الدكتور ممدوح محمدي ،العبقري دكتور محمد فضل الله ،الدكتور احمد سالم (افضل مخطط أحمال في مصر والوطن العربي بما يحمله من خبرات ومؤهلات علميه)،الاستاذ الدكتور عطيه السيد،الاستاذ الدكتور محمد إبراهيم بلال ،الاستاذالدكتور اشرف عبد المعز ،الدكتور ابراهيم البطل والكابتن سعيد البيلي والدكتور خالد محمد زهران،ولا تستفيد من كل هذه الخبرات ،مناشده لدوله رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي ،لابد من اختيار لجنه علي اعلي مستوي من الكفاءات وتكون تابعه لمجلس الوزراء ومنفصله عن اتحاد الكره وعن وزاره الشباب والرياضه ،لجنه لتطوير الكره المصريه وخصوصا الناشئين ،واتخاذ قرار بإلغاء الاستثمار الرياضي ،لانه لم يجلب سوي الخراب علي الكره المصريه ،ويتم الاستثمار الرياضي في خصصه الانديه الشعبيه مثل المنصوره والمنيا والترسانه والسكه الحديد وخلافه لتعود هذه الفرق للدوري الممتاز مره اخري،من خلال البحث عن المواهب من خلال الرياضه المدرسيه ،وعلي سبيل المثال الرياضه المدرسيه الاماراتيه وكنت جزء منها وشاهدا عليها لأكثر من عشرين عاما ،وكان صاحب الفضل في هذه النهضه الاستاذ الدكتور محمد إبراهيم بلال والاستاذ الدكتور أشرف عبد المعز والاستاذ الفاضل علي مرعي ،وارجو عوده القطاعات وبطولات القطاعات

 

 

 

 

الرياضه المصريه تحتاج الاهتمام كثير

 

وجدير بالذكر انه

 

لابد من وضع نقاط كملخص لازمه.

 

٠ ان مصر أغنى بالمواهب

 

* ان إمكانياتنا العلميه وعلماؤنا بخير

 

* ان الدعم المادى متوافر وهناك مستثمرين واعدين

 

* ان الدوله بقيادتها وشعبها تتطلع بشغف لرؤيه كرة قدم متطورة

 

* ان المشكلة الحقيقية تكمن فى الجانب الادارى (اتحاد الكرة ).

 

* ان هناك تجارب كثيرة لوضع خبراء ذو وجاهه أمثال د.عمر ابو المجد واصطدم بالواقع الإدارة المرير

 

* ان الأمر يحتاج نهجا قومي مستدام بتخطيط استراتيجي طويل المدى وقصير المدى

 

* ان تمنح صلاحيات كامله بعد الاتفاق على الخطة

 

* ان تشمل جوانب الخطة جوانب تواجه كافه المعوقات مثل ملاعب المحافظات.

 

* إعادة النظر فى طرق تطوير المدربين

 

* تطوير الأداء فى الانديه برقابه فنيه لتخطيط موحد

 

لاننا نستحق الافضل ،اللهم بلغت

زر الذهاب إلى الأعلى