عام 2022 عاما للمجتمع المدنى ..

بقلم / طلعت الفاوى
إطلاق الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان خير دليل على فتح صفحة جديدة مع مؤسسات المجتمعى المدنى فى الجمهورية الجديدة ، حيث تمت دعوة العديد من الخبراء الحقوقيين ورؤساء المنظمات والجمعيات الأهلية لحضور حفل إطلاق الرئيس عبد الفتاح السيسى للاستراتيجية، والذى أكد بنفسه على دور المجتمع المدنى فى تفعيل ومتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، بل وأعلن عام 2022 عاما للمجتمع المدنى
ولا يُعد إعلان الرئيس السيسى 2022 عاما للمجتمع المدنى انحيازا من الدولة واعترافا منها بالدور المهم الذى تلعبه منظمات المجتمع المدنى فى الدول الديمقراطية فحسب، بل هو أيضا مسئولية ضخمة وعبء ثقيل على تلك المنظمات والمؤسسات والجمعيات، تلك المؤسسات التى عانت طويلا من التهميش والملاحقات والمضايقات بعد أن أفسحت لها الدولة المجال بتوجيهات من رئيس الجمهورية على الهواء مباشرة.
لذلك على كل جمعيات ومؤسسات المجتمع المدنى أن تكون على قدر المسؤلية وعلى قدر ثقة رئيس الدولة وتعمل على مساندة الدولة ومشاركتها فى رفع المعاناه على المواطنين وتوفير الخدمات المطلوبة ومساعدة الفقراء والمحتاجين والمترديين عليهم والعمل على تحويلهم من مواطنين يشكلون عبئ على الدولة الى مواطنين منتجين داعمين للدولة أيضا من خلال دمجهم فى المجتمع وايجاد فرص عمل تدر دخل ثابت لهم عن طريق المشاركة فى مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر .





