خواطر عصامية … منا قال و هو في رحلة الحياة

من منا قال و هو في رحلة الحياة : إلي هنا يجب أن أستريح
إننا كلما بلغنا ما نعده نهاية بدأ شوط جديد فنظل عبيدا لشهواتنا و مطامعنا و آمالنا سواء كانت كاذبة أم صادقة أمينة أم خادعة سعيدة أم شقية
إن بلغنا السعادة بحثنا عن الشقاء .. إن استراح كل منا عند نهاية الشوط و لم يبدأ شوطا جديدا كانت نهاية الشوط نهايته و ليس منا من يحب أن يموت !!!
فهل نظر كلا منا لما في يده و قال الحمد لله
و بدلا من السعى وراء المجهول و الذي نعتقد سعادتنا فيه و نلهث وراءه
أليس من الافضل أن ننظر لما في ايدينا و نقول بلسان الحال و المقال
اللهم لك الحمد اللهم بارك لنا فيما رزقتنا و ارزقنا الرضى به وقنا شر انفسنا و شر شياطين الانس و الجن يا رب العالمين

زر الذهاب إلى الأعلى