اللفة العربية

بقلم شمس الاصيل العابد
تعتبر اللغة العربية سمة من سماة التنوع الثقافي بمختلف معتقداته و اصوله وانتماءاته وتصوراته. وتتعدد اساليب التواصل في اللغة العربية في بعدها الشفاهي والمكتوب والفصحى والعامية .
ورغم تعدد هذه الاساليب الا انها تتسم بخطوطها البديعة ،وصورها الشعرية المثيرة والزاخرة بالجناس والترصيع والتصريع والكناية والتشبيه والقافية والروي إضافة الى اعتماد البحور .
كما ان اللغة والعربية غنية بدلالاتها النثرية .المتنوعة بين الافق الفلسفي و القانوني والادبي والعلمي والغنائي مما جعلها تؤثر في اللغة الفارسية والكردية والتركية والاندونيسية والماليزيةوايضا في بعض اللغات الأفريقية والاروبية ومنها اللغة الاسبانية والمالطية والبرتغالية.
ولعل اهمية اللغة العربية تكمن في دورها في أنتاج المعارف العلمية والفلسفية و نقلها الى اوروبا في عصر النهضة .
ومن هذا المنطلق تحولت اللغة العربية الى معبر حوار الثقافات برا وبحرا ونظرا لتنمية اللغة العربية باعتبارها لغة القرآن، وقع اعتمادها من ضمن اللغات الرسمية ،من بين لغات العمل في الأمم المتحدة والاحتفال باللغة العربية سنويا بتاريخ 18ديسمبر من كل سنة وذلك لتزكية الوعي الجماعي بعراقة تاريخ هذه اللغة ومداد ثقافتنا وايضا لاعتمادها في مشاريع وبرامج الفعاليات الثقافية احتفالا بثراء الزاد اللغوي للغة العربية والتحسيس بضرورة استخدامها لحمايتها من التلاشي والاندثار أثر التطورات التكنولوجية واستخدام لغات عالمية كالانكليزية والفرنسية في الدراسات الاكاديمية.





