فى الذكرى الـ٣٤ لاندلاعها.. تعرف على أسباب انتفاضة الحجارة فى فلسطين

اشرف فوزى

يصادف الأربعاء ٨ ديسمبر ، الذكرى الـ٣٤لاندلاع الانتفاضة الأولى “انتفاضة الحجارة”ـ والتي امتدت من عام ١٩٨٧ إلى عام ١٩٩٤.

من جباليا انطلقت، عقب استشهاد أربعة عمال على حاجز بيت حانون “ايريز” الاحتلالي مساء الثلاثاء ٨ ديسمبر ١٩٨٧، بعد أن أقدم المستوطن المتطرف “هرتسل بوكبزا” بدهسهم بشاحنته، وهم: الشهيد طالب أبو زيد (٤٦ عاما) من المغازي، والشهيد عصام حمودة (٢٩عاما) من جباليا البلد، والشهيد شعبان نبهان (٢٦ عاما) من جباليا البلد، والشهيد علي إسماعيل (٢٥ عاما) من المغازي.

 

وفي صباح اليوم التالي، عم الغضب مخيم جباليا، وانطلقت المظاهرات العفوية الغاضبة، والتي تحولت الى مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال، أدت الى استشهاد الشاب حاتم السيسي، ليكون أول شهيد في الانتفاضة المباركة.

post

 

متدحرجة من مخيم جباليا، إلى مخيم بلاطة ونابلس، سارت الانتفاضة إلى مجدها وعلوها، فاستشهد في ١٠ديسمبر ١٩٨٧، الفتى إبراهيم العكليك (١٧ عاما)، ولحقه في١١ديسمبر الشابة سهيلة الكعبي (١٩عاما)، والفتى علي مساعد (١٢ عاما) من مخيم بلاطة، ثم قامت الانتفاضة، واشتعلت وازدهرت بمئات الشهداء، وعشرات آلاف الجرحى والأسرى.

 

وتشير معطيات مؤسسة رعاية أسر الشهداء والأسرى إلى: استشهاد ١٥٥٠ فلسطينيا خلال الانتفاضة، واعتقال ١٠٠-٢٠٠الف فلسطيني خلال الانتفاضة، كما تشير معطيات مؤسسة الجريح الفلسطيني إلى أن عدد جرحى الانتفاضة يزيد عن ٧٠ألف جريح، يعاني نحو ٤٠% منهم من اعاقات دائمة، و٦٥% يعانون من شلل دماغي أو نصفي أو علوي أو شلل في احد الأطراف، بما في ذلك بتر أو قطع لأطراف هامة.

زر الذهاب إلى الأعلى