وزمان ما كان العيب
إن قَل مال فى الجيب
أو نَقص فى الجلاليب
أو حتى فى المراكيب
أو كُترَه فى الكراكيب
ولا فى بياضه الشِيب
ولا كان حياءنا يعيب
لكن ياناس كان عيب
سوء الأدب دا يِجيب
لصاحبه عار ما يغيب
وَصمَه مايوم له تسيب
لوصوتنا يعلا داعيب
ودموع رجال ونحيب
لو كان فى نار ولهيب
وقت الألام ما تصيب
دا العيب وأكبر عيب
وكان إحترامنا عجيب
ولا كانش بينا غريب
والضيف يجينا حبيب
إن كان غريب وقريب
ما يلاقى غير ترحيب
وكَرم وجُود ما يخيب
والبخل كان فيه عيب
أقرأ التالي
منذ أسبوع واحد
بقلمك يمكن أن تنقذ حياة .. فكن صوت الأمل لا صدى اليأس.
منذ أسبوعين
الأصل الطيب وحسن التربية يغذي جذور الثقة بالنفس
منذ أسبوعين
إيران الفأر الجريح
منذ 3 أسابيع
الندالة عار والوساخة سقوط وقلة الأصل فضيحة
13 مارس، 2026
الاستراتيجية القرآنية لوحدة الأمة في فكر علي محمد الشرفاء الحمادى
10 مارس، 2026
وجهك وصوتك ليسا ملكك: الأمن السيبراني في فخ التزييف العميق
4 مارس، 2026
السياحة والاستثمار قاطرة التنمية في الأزمات.
3 مارس، 2026
عندما تُستخدم القوانين بمعيارين… تُفقد العدالة معناها. ازدواجية_المعايير خطرٌ يهدد مستقبل العدالة الدولية
25 فبراير، 2026
السبب وراء اختيار اسم الست موناليزا.
20 فبراير، 2026
نداء الى القيادة السياسية ووزارة الإعلام .. بوقف البرامج الغير هادفه التي تتنافى مع روح هذا الشهر الكريم
زر الذهاب إلى الأعلى