دموع القلق لاسرة شرقاوية تتحول إلى فرحة وزغاريد بعد نجاح جراحة دقيقة لطفل رضيع بمستشفى منيا القمح المركزي

كتب – فتحي المصري

في إطار سياسة الدولة والتى تهدف الى الارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية وتنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية وتنفيذًا لتوجيهات أ.د خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان

وبرعاية المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية
وبدعم وتوجيهات معالي السيد الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية وبمساندة ودعم قيادات مديرية الشؤون الصحية بالشرقية
تواصل مستشفى منيا القمح المركزي تقديم نموذج متميز في إنقاذ الأرواح وتقديم خدمات طبية متقدمة.

في مشهد إنساني رائع استقبلت المستشفى طفلًا رضيعًا يبلغ من العمر ٤٥/ يومًا يعاني من فتق إربي خلقي وهو أحد العيوب الخلقية الشائعة نسبيًا بين حديثي الولادة حيث يحدث نتيجة عدم اكتمال غلق القناة الإربية مما يؤدي إلى نزول جزء من الأمعاء إلى كيس الصفن مسببًا ألمًا شديدًا وبكاءً مستمرًا وحالة من القلق الشديد لدى الأسرة.
دخلت الأسرة المستشفى وهي تحمل الكثير من الخوف والقلق على طفلها خاصة لانه المولود الاول للاسرة ولكن سرعان ما تحولت مشاعر القلق والخوف إلى طمأنينة بعد الاستقبال السريع والتعامل الإنساني والمهني من د. أحمد صبري مدير المستشفى للفريق الطبي بالمستشفى بسرعة التعامل مع الحالة
حيث تم حجز الطفل على الفور بقسم رعاية الأطفال تحت إشراف الدكتورة مها مراد رئيس قسم رعاية الأطفال والحضانات حيث تم تقييم الحالة بدقة ووضع خطة علاجية عاجلة تمهيدًا للتدخل الجراحي لأنقاذ الطفل سريعاً

وفي اليوم التالي تم تجهيز الطفل ودخوله غرفة العمليات حيث أُجريت الجراحة بنجاح وبمهارة عالية على يد الدكتور محمد الرفاعي استشاري جراحة الأطفال ومدرس الجراحة العامة وجراحة الأطفال بجامعة الأزهر في تدخل دقيق استهدف إصلاح الفتق وإعادة الأمور إلى طبيعتها بما يضمن سلامة الطفل وتجنب المضاعفات المستقبلية وتم كذلك علاج
وسحب الارطتشاح من خصية المولود وجاء نجاح العملية تتويجًا لتكامل الأداء بين الفرق الطبية حيث شارك في هذا النجاح فريق التخدير بقيادة الدكتور عبدالرحمن شلبي رئيس قسم التخدير واستشاري التخدير بالمستشفى إلى جانب فريق العمليات من التمريض والفنيين والعمال تحت إشراف مس. هانم محمد مشرفة قسم العمليات في صورة تعكس أعلى درجات التنسيق والاحترافية.
وبعد العملية، بدأت علامات التحسن تظهر سريعًا على الطفل ليغادر المستشفى في حالة صحية جيدة وسط فرحة كبيرة وعارمة من الأسرة، التي لم تخفِ امتنانها العميق للفريق الطبي، بعد أن تحولت لحظات القلق إلى ابتسامة أمل جديدة .
ومن جانبه أعرب الدكتور أحمد صبري الرفاعي مدير المستشفى عن تقديره الكبير لكافة الفرق الطبية والتمريض مشيدًا بجهودهم المخلصة في التعامل مع مثل تلك الحالات الدقيقة ومؤكدًا أن ما تحقق هو نتاج عمل جماعي يعكس روح الانتماء والمسؤولية.
كما وجه الشكر لفريق رعاية الأطفال وفريق العمليات وجميع العاملين بالمستشفى لما قدموه من جهد إنساني في إنقاذ حياة الطفل مؤكدًا أن المستشفى لا تقتصر رسالتها على تقديم العلاج فقط بل تمتد إلى زرع الأمل وتخفيف الألم عن المرضى وذويهم.
وتؤكد هذه النجاحات أن القيادة الواعية داخل المستشفى بما تمتلكه من رؤية مستنيرة وإصرار على التطوير قد أسهمت في إحداث نقلة نوعية حقيقية حولت المستشفى إلى صرح طبي متكامل قادر على تقديم خدمات متقدمة بكفاءة عالية ليصبح نموذجًا يُحتذى به في تقديم الرعاية الصحية داخل المحافظة.
وصرح د. أحمد صبري لنبض الوطن بان هدفنا ليس انقاذ لحياة مريض فقط بل لكي تُولد قصة أمل جديدة مع كل مريض.
وما زال القادم أفضل بإذن الله لاسعاد كافة مرضى محافظة الشرقية





