التسول أصبح مهنة رائجة .. مما يؤثر  بالسلب  على الفرد والمجتمع

 

كتب .. حماده مبارك

التسول أصبح مهنة رائجة يتربح منها من يقوم بها ومن يجندهم ، فهناك شبه تنظيم لتلك الجريمة وهناك اتفاق أدبي وأخلاقي بين المتسولين ، لتحديد أمكان التسول والتي لا يتعدي عليها متسول أخر ، فهذا قانون وقيم لدي المتسولين .

فنحن بحاجة إلى حملات توعية ، من الزملاء الصحفيين الاعلاميين، ومن المجلس القومى للطفولة والامومة ، ومن علمائنا الاجلاء، بتعريف الناس ، بأثار التسول على الفرد والمجتمع ، لأن التسول جريمة يعاقب عليها القانون.

حيث يشكل التسول خطراً على الفرد من خلال استغلال الأطفال، وانتشار الجرائم مثل النصب والاحتيال، وتأثيره السلبي على الصحة النفسية والتعليمية والاجتماعية للمتسولين ، أما على المجتمع، فيتسبب في عدم وصول المساعدات لمستحقيها الحقيقيين، وزيادة معدلات الجريمة كالسرقات وتجارة المخدرات، وإهدار الموارد المالية والاجتماعية، وانتشار ثقافة الاتكالية بدلاً من العمل.

post

حيث يتعرض الأطفال المتسولون للاستغلال الجنسي والجسدي والعملي، مما يؤثر على صحتهم النفسية والجسدية والتعليمية.

ويساعد التسول فى انتشار جرائم النصب والاحتيال والسرقات، ويعرض الأفراد لمخاطر أمنية.

ومن التأثيرات السلبية على الصحة النفسية والاجتماعية، للمتسول، شعورة بالذل والمهانة، مما يؤدي إلى مشاكل نفسية واجتماعية قد تتفاقم مع الوقت، و يساعد فى انتشار العنف والانحراف الاخلاقى.

ويشكل التسول مخاطر على المجتمع ،فيؤدى إلى تحويل أموال الزكاة والصدقات المخصصة للمحتاجين الحقيقيين إلى جيوب المتسولين غير المستحقين.

ويرتبط التسول غالباً بأنشطة إجرامية أخرى مثل تجارة المخدرات وتهريب الأموال وتزييف العملات.

ويستنزف التسول الموارد،
فتضطر الحكومات والمؤسسات الخيرية إلى تخصيص موارد كبيرة لمواجهة مشكلة التسول، مما يؤثر على برامج التنمية الأخرى.

ويساهم التسول في انتشار ثقافة الاتكالية والاعتماد على الأخرين بدلاً من العمل والسعي لتحسين الوضع الاقتصادي.

ويؤثر التسول على الاقتصاد من خلال تقليل الإنتاجية، وزيادة الإنفاق الحكومي على مكافحته، وتخويف السياح ورؤوس الأموال.

التسول أصبح مهنة رائجة .. مما يؤثر  بالسلب  على الفرد والمجتمع
التسول أصبح مهنة رائجة .. مما يؤثر  بالسلب  على الفرد والمجتمع

زر الذهاب إلى الأعلى