محموددرويش..يكتب.. هكذا تنقلب الحياة

مِن مادة للتندُّر من خصومه إلى موقِع البطولة ، ومِن سيل انتقادات مِن جمهوره إلى تصفيق يصحبه امتنان .
هكذا تنقلب الحياة في لحظة ، يأتيك الرزق من أوسع الأبواب ، تتوه عنكَ الأضواء أحيانًا لتُسلّط كُلُّها وجميعُها صوبك وتجاهك فجأةً ، ويظهَر هذا القفاز الإعجازي في كوادِر الإنقاذ الذهبية ، التي تجعل قلبك يتوقّف لبُرهة قبلَ أن يُعاودهُ النبض .
لحظات تذهب فيها الحياة ، ينسحِب الدمُ منَ العروق وتكاد الشرايين أن تتصلّب ، إلا أنّ يد أبو جبل التي باركها الله تتجلّى لتعيد الأمل في انقشاع اليأس.
في ليلة نتوشّح فيها بالسواد ، تنتهي الرواية بدراماتيكيّة، يتجلّى المنطِق ويتبدّى الوجه القبيح لكُرة القدم ، شُكرًا محمد أبو جبَل ، قدّمتَ المُستحيل على أنّه دربًا منَ المألوف ، لكن للمنطق بالأخير كلمته!
وصلنا لفصل النهاية بفضل النديّة والقتال ، والقتال بحميّة يكفي للانتصار بمعارِك لكنه بالأخير لا يحسم الحروب…
في الجانب الاخر
إدوارد ميندي ، من حارس لا أحد يُلقي لهُ بالاً مع نادي “ستاد ريمس” ، إلی تشيلسي وتتويجه معهُم بأبطال أوروبا والسوبر الأوروبي وأفضل حارس في العالم
ثم العودة للأدغال الأفريقية والتتويج بالكان للمرّة الأولی تاريخيًا لمنتخبه ، واليوم سيُغادر للحاق بتشيلسي في أبوظبي وهُم مرشحين ليكونو أبطالاً لكأس العالم للأندية
“اللَّه عندَما يُعطيك ، حتمًا سيُرضيك”
بينمـا شخص كـ ساديو ماني ، ستجد نفسك تفرح لهُ كأنه أخاك الأكبر ، لأنه يستحّق الفرح .
سعيد من أجلهُم..





