نادي سموحه وإنجازات ربع قرن من الزمان

أحمديوسف . الإسكندرية
فرج عامر بين سندان الإنجاز ومطرقة النجاح
دائما ما يرتبط اسم سموحة باسم المهندس محمد فرج عامر، رئيس النادي، وصانع نهضته الحديثة، وفي المقابل يرتبط اسم النادي العريق بشخص رجل الاعمال الذي تمكن عبر ربع قرن من الزمان في تحويل نادي سموحة إلى أحد أفضل الاندية في مصر والوطن العربي اجتماعيا ورياضيا.
الانجاز والنجاح كلمتان أساسيتان في معادلة سموحة- فرج عامر، فمنذ أن وطأت قدما الرجل نادي سموحة عام ١٩٩٨، تغير الحال وتبدل ما بين ليلة وضحاها، منشآت عملاقة لا مثيل لها وفرق تنافس في جميع اللعبات، كرة القدم، والسلة واليد، وجميع الالعاب الفردية، فكل المنتخبات الوطنية تضم لاعبين من سموحة، وعلى مستوى الأبطال، فالنادي ملئ بمئات الأبطال في مختلف اللعبات، والسر في القيادة الواعية الرشيدة من المهندس محمد فرج عامر.
“سموحة مدينة أوليمبية متكاملة بكل تفاصيلها”، كابتن أحمد ناجي في تعليقه عن نادي سموحة.
بالفعل سموحة يضم منشآت رياضية ينفرد بها عن غيره من الاندية سواء داخل مصر أو خارجها، فعلى سبيل المثال لا الحصر، يمتلك النادي ١١ حمام سباحة، ومجمع سباحة أوليمبي لا يقارعه في الوطن العربي، سوى مجمع السباحة في الشارقة بدولة الامارات العربية المتحدة، ناهيك عن الملاعب الرياضيات، والصالات المغطاة وغيرها من المنشآت الرياضية التي تضع النادي السكندري الموجود بالحي العريق الى مصاف الاندية العالمية.
“محمد فرج عامر سيعيد سموحة إلى منافسة الأندية العالمية” كابتن حسن حمدي في تصريحات صحفية على هامش زيارته للنادي مؤخرا.
وبالفعل، عند مشاهدة مسيرة فريق كرة القدم خلال العشر سنوات الاخيرة، سنجد أن سموحة استطاع أن يحجز مكانا وسط الكبار بإمكانيات بسيطة، وسقف رواتب يعد الأقل بين أندية الدوري الممتاز، ولكن الفكر الاستثماري الرياضي للمهندس فرج عامر فاق كل التوقعات، ووضع النادي في مصاف الأندية الكبيرة والعريقة في الدوري المصري.
نجاح يعقبه نجاح، هكذا أصبح نادي سموحة رمزًا للنجاح من بين جميع الأندية المصرية، فقد صعد الفريق لأول مرة إلى الدوري الممتاز في موسم 2010-2011، ليمثل رقم جديد في معادلة الدوري المصري، حيث استطاع أن يحجز مكانًا دائمًا في البطولة، وصولاً إلى منافسته الدائمة على مقاعد المربع الذهبي.
واستطاع النادي إخراج نجوم يملئون السمع والبصر حاليًا في الكرة المصرية، لعل أبرزهم طارق حامد، وحسام حسن مهاجم الأهلي الجديد، كما ساعد النادي بعض النجوم على استعادة مستواهم أمثال مصطفى فتحي، وصلاح محسن، وناصر ماهر وأحمد عبدالقادر.
وفي بطولة الدوري، نجح الفريق في تحقيق وصافة الدوري موسم 2014، وخسر الدوري بهدف اعتباري لصالح النادي الأهلي، وجاء النادي هذا الموسم في المركز الرابع خلف الزمالك والأهلي وبيراميدز، وهو ما يؤهله للمشاركة في الكونفدرالية ولكن اتحاد الكرة اختار المصري البوسعيدي خامس الدوري في الكونفدرالية بدلاً منه، في قرار عجيب يخل بمبدأ تكافؤ الفرص.
وعلى صعيد كأس مصر، تمكن الفريق من الوصول إلى نهائي كأس مصر مرتين موسمي 2014، و2018 وخسر المباراتين أمام الزمالك، رغم أن سموحة كان الأفضل في المواجهتين.
وعلى مستوى بطولات أفريقيا، شارك النادي في البطولة عام 2015، ورغم أنه كان حديث عهد في البطولة إلا أنه نجح في الوصول إلى دوري المجموعات، ليضع نفسه وسط الثمانية الكبار في أفريقيا.
وبهذا نجح سموحة في عقد من الزمان أن يكون رقمًا مهما في كرة القدم المصرية بل والأفريقية بفكر استثماري ناجح، وعقلية إدارية فذة للمهندس فرج عامر، الذي لا يتوانى في دعم الفريق، ودعم النادي، فعشقه لنادي سموحة غير مسبوق، ودعمه غير محدود ولا أدل على ذلك حملة شجع سموحة، التي اقترحها الدكتور عمر الغنيمي، عضو مجلس ادارة النادي، ليوافق عليها عامر على الفور لأنها استعادت رونق النادي في عيون محبيه، وجعلت الجميع يفتخر بانتمائه لهذا النادي العريق، وأبرزت مئات الأبطال في جميع اللعبات.





