بين الحنين والألم.. آيتن عامر تطلق كليب وحشتونا وتخطف قلوب الجمهور

فاطمة أبو العلا
بعد حالة من الجدل الواسع التي شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، إثر تداول مقاطع من أغنية وحشتونا دون الإشارة إلى اسم المطربة التي قدمتها، حسمت الفنانة أيتن عامر الأمر وأطلقت الأغنية رسميًا تزامنًا مع أجواء الاحتفال بشهر رمضان المبارك.
الأغنية جاءت بطابع رمضاني دافئ، مستوحاة من ذكريات العائلة واللمة الحلوة التي تميز الشهر الكريم، وحملت كلماتها مشاعر الحنين والاشتياق، لتعبر بصدق عن قيمة التجمع وروح المحبة التي تتجدد كل عام مع حلول رمضان.
وقد لاقت المقاطع المتداولة تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، الذي تداولها بكثافة عبر مختلف المنصات، لتتصدر صفحات السوشيال ميديا قبل الكشف رسميًا عن صاحبة الصوت.
وجاءت الأغنية بعنوان وحشتونا، في عمل إنساني مؤثر تستحضر من خلاله ذكرى الراحلين الذين تركوا الحياة وبقيت سيرتهم محفورة في القلوب، وعلى رأسهم والدها وشقيقتها، في رسالة امتزجت فيها مشاعر الحنين بالألم .
وجاء الكليب في أجواء رمضانية يغلب عليها الطابع الأسري، حيث ظهرت أيتن في مشاهد بسيطة وصادقة، تتحدث إلى الكاميرا وكأنها تناجي من فقدتهم، مستعيدة لحظات التجمع على مائدة الإفطار ولمة العائلة التي تغير طعمها بعد الغياب.
واعتمد العمل على صور ومقاطع خاصة عكست حالة الشوق، ما أضفى على الكليب صدقًا واضحًا ولمسة إنسانية مباشرة وصلت إلى الجمهور.
أغنية وحشتونا غناء آيتن عامر ومن كلمات منة الهاشمي وألحان أحمد البرازيلي وتوزيع زووم وإخراج احمد بدر .
وتقول كلمات الأغنية: ده رمضان الكام اللي يعدي من غيركم مشيتوا صحيح وعليكم وجعتونا بقالكم كتير ماشيين بس فاكرينكم وويانا دايما رغم إن أنتم سيبتونا وحشتونا.
وتعكس الكلمات حالة وجدانية خاصة، إذ يرتبط شهر رمضان في الوجدان الشعبي بالأسرة والدفء الروحي، ما يجعل فقدان الأحبة خلاله أكثر حضورًا وتأثيرًا.
ويبرز الكليب حالة الاشتياق الممتزج بالإيمان بقضاء الله، مع تأكيد استمرار الذكرى في القلوب رغم الغياب الجسدي.
العمل حظي بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر متابعو الفنانة عن تأثرهم الشديد بالكليب، معتبرين أنه يمس مشاعر كل من فقد عزيزًا، خاصة في المناسبات التي تذكرنا بالراحلين أكثر من أي وقت آخر.
بهذا الطرح، تقدم أيتن عامر عملًا مختلفًا عن أعمالها السابقة، متجهة إلى مساحة إنسانية خالصة، تؤكد من خلالها أن الفن لا يقتصر على الترفيه، بل يمكن أن يكون وسيلة صادقة للتعبير عن الحنين والوفاء واستحضار الذكريات التي لا تموت .





