كلمات من قلب

شاعر العامية سامي الوكيل

بقلم/ حسان ابو جازية

أننا قد تحدثنا سابقا عن احد شعراء الفصحي ولكنهم دائما يتحدثون عن أنفسهم فقط في تجاربهم الشخصية في الحب والعشق والغرام والذل والهوان ولا يتحدثون عن عامة الشعب بكل افكارة واحساسية ومشاعرة التي بداخل صدرهم وقلوبهم

وكثير منا يعرف أن هذة الشخصية أنانية ولاتحب غير نفسها ولا تعبر عن غير اوجعها هي فقط في عصرنا الحالي

ولذلك كان لزاما علينا أن نترك هؤلاء پأهاتهم والامهم من لوعة الحب والعشق والذل والهوان والدموع علي وسادتهم
ونتحدث عن شعر العامية الذي يتحدث عن الناس بلهجتهم ولغتهم البسيطة
وليس مثل من يعزفون علي الكمان حتي تتجمل كلماتهم وأهاتهم ولوعتهم في مشاكلهم عن الأحبة

FB IMG 1635114756107

post

ويشار الي أن شعر العامية من اجمل الفنون وأكثرها انتشارا بين الأوساط الفنية والأدبية
وهذا الشعر العامي كانت بدايتة الموشحات الي أن وصل لمرتبة عالية جدا والتي وصلت بنا في أيامنا هذة حتي أصبحت تتغني فلكوريات مفرحة وحزينة

وهذا يدعونا أننا نتوقف أمام هذا الفن والكلمات الشعرية التي تعبر عن الجمهور الشعبي

كما نجد في شعر العامية التطور السريع من بداية الموشحات وفن الزجل الذي كانت كلمات تقال للملوك والامراء حتي تطور وانتشر واختلط كلماته بالعامية
ومن اقدم ما قدم وما وصل إلينا هذا الفن الشعر العامي هو ابن عروس والذي تحدث عنة الكثير

ومن هذا المنطلق لم يشهد اي شعر انتشارا جماهيريا كما شهد شعر العامية المصرية
ومن أشهر شعراء العامية في مصر احمد فؤاد نجم. – بيرم التونسي – فؤاد حداد – سيد حجاب – عبد الرحمن الابنودي – صلاح جاهين. وغيرهم
وتركو لنا مجموعة أو باقة من الزهور من شعراء العامية في عصرنا الحالي الذين يواصلون مسيرة هؤلاء العمالقة
وسنذكر أحدهم وهو من الشخصيات متعددة المواهب وعمالة خير دليل علي ذلك فقد عمل بالصحافة والإعلام والأدب والكتابة وهو الاستاذ الصحفي والإعلامي والشاعر سامي الوكيل والذي ينتمي إلي الزمن الجميل في شعر العامية البسيط الراقي
الذي يتحدث ويعبر عن ماهو في صدور الناس وقلوبهم بلهجتهم ولغتهم البسيطة الطيبة ، يعبر عن همومهم ويصور كل شيء في كلماتة والجميع يعيش معة فيها ويرددها بعد ذلك
وشاعرنا هو الشاعر سامي الوكيل الذي نتحدث عنة ولد وتربي وترعرعر في قرية دماط. ، مركز قطور – التابع لمحافظة الغربية تربي في هذا الأرض السمراء والذي أخذ من سمارها في وجهه الذي ارتوت من ماء النيل الذي كتب لة وتغني بةةبعد ذلك نعم انها الأرض السمراء صاحبة الخير ولذلك زرعت فيه الوطنية زرعت فيه حبة لبلدة واولاد زرعت فيه حب ماهو شعب مصر وذلك الحب جعلة لا يتكلم عن نفسة ولا عن تجارية الشخصية في الحب والعشق والغرام والذل والهوان ولا تكلم ولا تغني بالعزف علي العود أو الكمان لكي يعطي كلمات تجارية. التافهة معني بالمؤثرات الصوتية جمالا
بل تكلم عن أرض مصر تكلم عن شعب مصر تكلم عن الفقير والمريض والحزين والموجوع والمهموم تكلم عن الأرض والعرض ومن اجمل قصائده العامية

عن عشق صاحب المقام
عشنا كتير حكايات والحياة والسلام في اللي جاي والي فات

الله يخليك لينا يانهر
بالمحبة خليت ترابنا دهب وأرضنا جنة

يانيل ياماشي بالقدرة
وبتفرح بس بالخضرة

بنحلم كل يوم بكرة يكون احسن من امبارح.
وعلي ضفافك نخيل طارح

تفرق تمر عالشطين
ولا تفرق مابين اتنين

كلمات لا يكتبها الا قلم جميل ورائع وراقي والتي عشنا فيها داخل مياة النيل وعلي ضفافة

ومن كتاباتة أيضا
انا عشوائي وبراحتي
وانا محسود علي صراحتي

بحب كل خلق الله وبتاعامل علي طبيعتي ولاا تصنع ولا اتجمل – ومهما يقولوا بتحمل
كلمات من شاعر يتميز بالثقة في نفسة كلمات خفيفة معبرة عن ناس كثيرة

ونختم كلمات شاعر العامية الرائع المميز والذي يسير علي طريق ونهج العظماء
وبيقول

الضحكة وسط الوجع
فوق الجبين قوة مع أن كل الكلام والجرح من جوة

ومهما كانت وجعتك اضحك اضحك قوي الناس وخلي الوجع جوة

ويذكر أن شاعرنا سامي الوكيل نشعر في كلماتة أنة متذوق للموسيقي صحفيا بمجموعة من الصحف واعلامي مخضرم مقدم برنامج تليفزيوني بعنوان ،” دنيا الفنون ” كما الف اغاني مسرحية الفلاح عبد المطيع ونشيد جامعة طنطا
وقدم مجموعة من حفلات ساقية الصاوي من تأليف شاعر العامية الاول والمبدع الرائع ياسر قطامش إخراج الاستاذ الجميل محمد يوسف

وفي المقالة التالية سيكون حديثنا عن شخصية بارزة في عالم الموسيقي تستحق كل التقدير منا

زر الذهاب إلى الأعلى