بالفيديو … شخص أجنبي يطالب لجنة أطباء السودان بتضخيم اعداد اصابات المتظاهرين في السودان واتهام الجيش

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة مقطع فيديو يظهر قيام شخص مجهول بإجراء مكالمة هاتفية مع عدد من أعضاء لجنة أطباء السودان , حيث طالبهم بتضخيم أعداد المتظاهرين الذين أصيبوا بمواجهات مع الجيش السوداني خلال محاولة الانقلاب العسكري .
وفي الفيديو طلب الشخص ” الأجنبي ” المجهول الهوية من أحد أعضاء لجنة الأطباء في السودان أن يدلي بتصريح حول وجود عدد كبير من الاصابات داخل المشافي في البلاد بعد قيام الجيش السوداني بالتدخل والمواجهة معهم .
وشدد الأجنبي في مكالمته على ضرورة اتهام الجيش وقوات الأمن السودانية بالعنف الكبير ضد المتظاهريين السلميين، وذلك بغرض زيادة الضغط على المؤسسة العسكرية في السودان ووضع حد لها … حسب المصدر الناشر للخبر .
وحول هذا الموضوع، قال نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في السودان أنه في ظل هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد، وتحركات الشارع السوداني وما تلاها من أحداث مؤسفة تدل على عسر المخاض الداخلي، وخاصةً أن الأزمة السياسية الأخيرة الناتجة عن الإجراءات التي اتخذها الفريق أول عبد الفتاح البرهان، القائد العام للقوات المسلحة، بإعلان حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء وتعليق عدد من مواد الوثيقة الدستورية المتعلقة بالشراكة مع “قوى إعلان الحرية والتغيير”، واعتقال عدد من وزراء الحكومة والقيادات السياسية ، والتي أرخت ظلالها على الوضع الاقتصادي والمعيشي على كافة المستويات
فإن هذا الفيديو يثبت أن العديد من مؤسسات المجتمع المدني واللجان غير المهنية تنفذ مخططات خارجية بغض النظر عن مصالح الوطن .
شاهد الفيديو
ويرزح السودان اليوم تحت كم كبير من الضغوطات والتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، التي تراكمت خلال ثلاثين عاماً من حكم نظام “عمر البشير” وعملية النهوض بعد كل تلك السنين تحتاج إلى عمل جاد ونضال مستمر.
ويعكس الاهتمام الدولي بتطورات الأوضاع في السودان حرصاً كبيراً على عدم التفريط فيما تم تحقيقه خلال السنتين الماضيتين عقب الإطاحة بحكم “عمر البشير” ويعلم الجميع في الداخل السوداني وخارجه دقة المرحلة وحساسية الموقف لدى الأطراف الحزبية والسياسية، المدنية منها والعسكرية.
وفي النهاية، ليس لأحد أن يتحدث باسم الشعب السوداني، ولا أحد يستطيع أن يكون أكثر تعبيراً عنه، عندما يتحدث الشعب عن نفسه، لأن ماعرفه الشعب السوداني واختبره بدمائه ودموعه من آلام وعذابات لم يعرفه شعب آخر في المنظقة.





