هل حان الوقت لاحتفال الشعب بالشرطه

حسام النعماني

وفي عيدها السبعون

عيد الشرطة
, للشرطة دور هام وفعال في المجتمع من خلال مواجهة الجرائم التي يمكن أن تحدث والسيطرة على المجرمين والمخربين الذين ينشرون الفوضى والرعب في المجتمع وبين الناس وكثيراً ما يكون هناك خسائر مادية وبشرية ناتجة عن تلك الجرائم ولذلك فإن للشرطة دور هام وفعال في المجتمع ولذلك فإنه يوجد يوم مخصص للاحتفال بالشرطة ودورها في المجتمع، ونقدم لكم اليوم ما هو مهم عن هذا اليوم الذي تحتفل به الداخليه والدوله برجالها .

رجال الشرطة في المجتمع

هم الأمن والأمان بالنسبة لأفراد المجتمع فهم حماة الوطن الذين يقفون بالمرصاد للجريمة والمجرمين فهم يسهرون من أجل حفظ الأمن والأمان في الوطن وحماية المواطنين من كل شر، وبدونهم تسود الفوضي و الظلم والأفعال الخاطئة والجرائم مثل السرقة والقتل والاغتصاب والترويع بين المواطنين، فهم يحفظون أمن الوطن ويحمون الضعيف وبفضلهم يرد الحق لأصحابه ويأخذ المجرم العقاب الذي يستحقه وذالك في اطار القضاء .

post

رجال الشرطة الشرفاء هم عين الوطن الذين يضحون بأرواحهم من أجل تحقيق الأمن والأمان وحماية المواطنين وشعارهم

الشرطة في خدمة الشعب،

فبمجرد أن يحدث أمر ما قد يسبب ترويعاً للمواطنين كأن تكون جريمة مثل السرقة أو إرهاب المواطنين وتخويفهم أو الخطف وغيره من الجرائم والأعمال المنافية للأخلاق عادة ما ياسرع رجال الشرطة إلى موقع الحدث من أجل السيطرة على الوضع وحفظ الأمن في المكان وحماية أرواح المواطنين والقبض على المجرم ثم تقديمه للعدالة ليأخذ جزاءه.وذالك عن طريق المحاكمات من خلال القضاء

ثبات وتضحيات
تعتبر الشرطة من المواقع المهنية الصعبة، التي تحتاج إلى الكثير من الصبر والثبات، إلى جانب التضحيات الكثيرة؛ فقد يضحي الشرطي بما يملك من: مال أو براحته ووقته مع أبنائه وأسرته وحياته والكثير من الأشياء التي قد لا تخطر لنا على بال، وذلك لأنّ التضحية بخاصة تجاه الوطن هي سبيل الشرفاء والعظام الأوفياء، كما أن حب الأوطان فطرة إنسانية عظيمة وذات قيمة دينية كبيرة؛ فقد اقترن حب الوطن بحب النفس في القرآن الكريم؛ وذلك لأنّ حب الأوطان مرتبط بالأشخاص ذوي النفسية السوية، وتضحية الإنسان بنفسه من أجل الوطن تحتاج إلى أشخاص مخلصين وأقوياء يتميزون بالثبات في وجه المصاعب والثبات على الحق.

صمود في وجه الاحتلال
إن عمل الشرطة يعني الصمود في وجه كل المصاعب ومواجهة التحديات المتعددة؛ فهم أيضًا قادرون على تحدي ومواجهة كل ما يعترضهم في أثناء حمايتهم للوطن، وما أجمل تلك الفئة من الناس التي تحقق الأمن والأمان! وهم العين الساهرة التي لا تنام ولا ترتاح، حتى تقوم بواجبها على أكمل وجه، دون كلل أو ملل فيمنعون الإجرام ويقفون في وجهه ويحققون العدالة وذالك بملاحقه المجرمين، لا يخونون أوطانهم ولا مهنتهم يحفظون السلام والأمن في الوطن ولا يبيعون مواقفهم ومهنتهم الشريفة وأوطانهم

IMG 20220120 WA0005

صفات ومواصفات
ومن أجمل تلك الصفات التي حملها رجال الشرطة عدم تفريقهم بين أحد سواء أكان في المخالفات أو العقوبات؛ فهم أصحاب الضمير الحي لا يهمهم منصب أحد أو مكانته ولا يتعاملون مع الناس بحسب مستواهم المادي أو العلمي، الناس كلهم سواسية بالعقاب، ويقدمون الخدمات للجميع سواءٌ أكانوا أفرادًا أم شعبًا كاملًا يخدمون الكبير ويساعدون الصغير بلا تردد أوتقصير لا يقبلون رشوة من أحد، ويحدون من عدد المخالفات التي يقوم بها الناس بمختلف أنواعه، فهم يعلمون أنهم الفئة التي يتوجب عليها الإصلاح في المجتمع ولو قبلوا تلك الرشاوي لصاروا من ضمن الفئة الضالة في المجتمع وحادوا عن طريق الصواب، وهم يعلمون أن عقوبتهم ستكون أكبر من الأشخاص العاديين لأنهم يحملون أمانةً عظيمة

من صفات الشرطة المخلصين
حماية حقوق الآخرين والحفاظ على حرياتهم من ظلم الإنسان لأخيه الإنسان، فلا يسمحون لأحد بالتعدي على سواه أو سلبه حريته أو التعدي على حقوقه، كما، أنه ومن مهامهم فضّ النزاعات الدائرة بين مختلف الفئات، في البيوت أو في الشوارع وفي المحال التجارية والمتاجر الكبرى وكل مكان يمكن أن يحدث فيه أمر، ولا ينحازون لطرف ضد الآخر بمعرفة أو بمنصب ولا يحلّلون لأحد ما ليس له أو يحرّمون على سواه ما هو حقٌ من حقوقهم، فهم القادرون على توفير الحماية واسترداد الحقوق. ويواجه الشرطي العديد من الأزمات في عملهم علي مدار اليوم فقد يتعرضون للمخاطر أو لأشخاص من ذوي الطباع الحادة الذين يرفضون الاستجابة لأوامر الشرطة

وكذالك يعملون تحت حرارة الشمس الحارقة وفي البرد القارص، لكنهم يتحملون كل ذلك في سبيل مهنتهم الشريفة ولقمة العيش الحلال التي يكسبونها من وراء عملهم، كما أنهم قد يواجهون المخاطر المحدقة خاصة عند حل النزاعات بين الفئات المختلفة من المجتمع وقد يواجهون مطاردات خطيرة مع عصابات قد تكون مسلحة إذ يحصل تبادل إطلاق نار ويصاب أحدهم أو حتى يفقدون حياتهم مقابل منع الشر والوقوف في وجه الخارجين عن القانون والتصدي لهم.

إن أهمية رجال الشرطة كبيرة*، إذ تعتبر دوريات الشرطة حاجز أمان في ربوع الوطن كافّة إذ يجد السائر العديد من الدوريات في أماكن متفرقة مهمتهم: المسارعة نحو مساعدة الناس أو الوقوف في وجه المشكلات وحوادث السير، إذ لا بد أن تنطلق أقرب دورية لمكان الحادث من أجل الوقوف على ملابسات الحادث أو الجريمة، وتحقيق الحماية للأفراد إلى حين وصول البحث الجنائي أو سيارات الإسعاف، ومن واجبهم أيضًا اعتقال أي شخص يشتبهون فيه أو ربّما يكون مطلوبًا لدى جهاز الأمن فتتم مطاردته وملاحقته وإلقاء القبض عليه لئلا يتعرض أشخاص آخرون للأذى بسببه. ومن أجمل ما يقوم به رجال

الوطن: إقامتهم على الحدود ومواجهة أنواع المصاعب كافّة ومنها البعد عن عائلاتهم وتحمل المخاطر وكل ذلك في سبيل حماية الوطن من المعتدين والتصدي للفوضى والوقوف في صف المواطنين وحمايتهم ولو قدموا حياتهم فداءً لهم، كما أنهم يصمدون في وجه الارهاب وقد يعرضون حياتهم للخطر في أثناء إنقاذ الناس من براثن العدو، أو أن يتعرضوا للإصابات الخطيرة والآلام المريرة، وكل ذلك عندهم هيّن في سبيل حماية الأوطان.

كما يقدمون المساعدة ويحملون أسلحتهم ويقفون شامخين في مواجهة العدو دون خوف وارتباك؛ فغايتهم العظمى حماية الوطن والمواطنين، كما أنه عظيم عند الله تعالى؛ فهم العيون الساهرة والجنود المجهولون، الذين استشهد منهم عدد كبير عند قيامهم بواجباتهم، وقد أعد الله لهم الجنة جزاء ما صبروا وجزاء ما عملوا في سبيل حماية الأوطان.

وإننا من منبرنا هذا لنقف وكلنا احترامٌ وتقدير لكل ما بذلوه ويبذلونه، وليرزقهم الله الصبر أهالي المفقودين منهم وليرحم الله شهداءهم ويرزقهم الجنة.

إن الهدف الأسمى والأجل لكل شرطي في العالم هو: إنهاء الظلم والاحتلال وإبعاد الغاصب عن الأرض وتحقيق العدالة في هذه الدنيا الكبيره

زر الذهاب إلى الأعلى