متى يعود النازحين إلى أوطانهم

بقلم/السيد عبد اللطيف حموده
بعد ليالي قارصة البرد وصباح تتجمد فيه الأنفاس كان لابد أن أكتب هذا الصباح…فاسمحوا لي ان يكون صباحي هكذا….
يقولون ان هنآك قانون دولي اسمه قانون حقوق الإنسان وعلى الجميع احترامه وأولهم نحن علينآ الأحترام وتقديم الولاء والطاعه لكل مايصدر عن الغرب وإذ لم ننفذ !! انقلبت آلدنيآ على رؤوسنا رأسا على عقب..وهناك الأمم المتحدة التي هي الآمر الناهي بإصدار القرارات…والتي قال عنها ترامب بأنها مؤسسه طفيليه تعمل على تخبئة الأوساخ تحت السجاد هو من قالها!!!!ولست بحاجه لاقولها…..اين تلك القوانين والمنظمات من الآلاف النازحين؟؟ بدات بها اولا ;لاننا نعيش برعايتها وبأمرها فنحن يتامى لاوالي ولامعين سوى الله ولانملك غير الدعاء.. ما يعيشه النازحون في المخيمات من ظروف قاسية ومهلكة خصوصا فى هذا الطقس ،كفيله بإيقاظ جميع الضمائر لإنهاء هذا الملف القاتم … أصبحت صورهم للمتاجرة… لم يعد الأمر مقبولا.. بعد أن أنتهت كل الأعذار ،إنهم عرب !!! ومن حقهم العيش بكرامة…اي عذر نقبله من منظمات الى مؤسسات الى حكومات؟؟؟ اغمضت عينها ولم تعد ترى!! نحن لانريد مساعدات فوالله عيب عيب علينا ونحن أرض الخيرات تتصدق علينآ دول هي أول من تآمر علينا وادخالنا بذلك الصراع …نحن نريد أن يحيا هؤلاء البشر في بيوتهم ان نساهم معهم بإعادة ثقتهم بانفسهم كمواطنين ..من اجل السلام والمصالحة كي لانشكك بوطنيتهم، وجبر خواطرهم التي كسرت.. ودرئ الضرر عنهم.. وأن يشعروا بالعدالة…فيمايستحقون بمشاركتهم بالحياة من جديد…فهذا مطلب مبني على مبدأ إنساني بعيدا عن الحسابات السياسيه القبيحه ومهاتراتها …
سنوات من البؤس والشقاء في تلك المخيمات فهل من نهايه لمآسي النازحين.





