تخاطر وتوافق الارواح

كتبت / عبير عبده

التخاطر إذن استقبال للطاقة الصادرة من عقل أي شخص وتحليلها في عقل المستقبل، أي أنه يدرك أفكار الآخرين ويعرف ما يدور في عقولهم وأيضا باستطاعته إرسال خواطره وإدخالها في عقول الآخرين..

من أنواع وأمثلة التخاطر أو التواصل الروحي:

– إحساس الأم بانقباض بخصوص ولدها بالتزامن مع وقوع مكروه له، كحادث سيارة أوما شابه ذلك.

– عندما تريد أن تقول جملة أو كلمة وقد سبقك صديقك أو قريبك الجالس معك بقولها قبلك

أو كأن يقول شخصان العبارة نفسها في نفس الوقت.

– عندما تردد أغنية ـ مثلا ـ في قلبك وتتفاجأ بأن الذي معك يغنيها بصوت عالي.

– عندما تتمنى أن يتصل بك أحد الأشخاص فتتفاجأ بأنه قد اتصل بك في نفس اللحظة مباشرة.أن تكون هناك رابطة روحية إيجابية، يعني أن تكون هناك محبة.. ليس شرطا أن تكون المحبة من الطرف المرسل والمستقبل ولكن قد تكون من الطرف المرسل فقط أو المستقبل فقط وقد تكون أي نوع من المحبة

أخ، أم، أب، صديق

وقد تمكن العلماء من تصوير انتقال الموجات الكهرومغناطيسية التي تنقل الأفكار بين شخصين في حالة حب

عن طريق كاميرا خاصة وظهر منها أن هالات الموجات الكهرومغناطيسية للشخصين المحبين

تتداخل حتى تبدو كهالة واحدة..التخاطر عبارة عن ظاهرة روحية يتم من خلالها التواصل بين الأذهان.. يعرّفه قاموس أفورد بأنه “عمل ذهن شخص على ذهن شخص آخر عن بعد من خلال تأثير عاطفي بدون الاتصال بالحواس”. وهذا التواصل يشمل الأفكار والأحاسيس والمشاعر وأيضا التخيلات الذهنية.

ويشير بعض علماء “الأنثروبيولوجي” إلى أن هناك مجتمعات بدائية مثل قبائل الأبوريجينـز – وهم سكان أستراليا الأصليين- يعتبرون التخاطر موهبة أو ملكة بشرية طبيعية تنتشر بينهم دون استغراب أو مناقشة.

بأختصار ان التخاطر

هو أن يتواصل عقل إنسان مع عقل إنسان آخر، وأن يتم نقل معلومات من واحد لآخر والتي قد تكون أفكارا أو مشاعر. … هو الإدراك فوق الحسي، وأحد مظاهر الحاسة السادسة. فالتخاطر يعتبر من القدرات النفسية القوية، التي تحتاج إلى تدريب وممارسة من أجل نقل الرسالة من عقل إلى آخر

زر الذهاب إلى الأعلى