مقالة لزهر دخان
في موعد أخر للثبات المستمد من *الجزائر* كلمة بمعنى وطن ،ووطن بمعنى كل الكلمات وأكثر . ( شهدت اليوم الإثنين عديد الشوارع الرئيسية للجزائر العاصمة وبعض المدن خروجا للمواطنين إحياء للذكرى الـ2 للحراك الشعبي المبارك الأصيل الموافق ل22 فبراير) الروح الوطنية هذه المرة تبدأ التحرك من الذكرى الموحدة للشعب والجيش ، وبما أنها ثاني الذكريات لا تزال الصور الحقيقية للحراك في ذاكرة الشعب غير متوفرة وفرة معروفة ومقبولة من حيث الجدوة والجودة.
ولكن ربما يكفي الحراك فخرا أنه قد صار فجرا جزائريا وفخرا وطنيا وذخرا ومصيرا للآمة وهو (الذي قرر السيد رئيس الجمهورية ترسيمه “يوما وطنيا للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية)
هنا ربط كل من شارك في ذاك الحراك فرصه وجواده ، بل إن المشاركين على متن الحمير والرجزوات المسنات من النوق ،قد وجدوا أنفسهم يربطون رواحلهم في ركائز رفرفت فوقها رايات هذا الشعار . الذي باتت وسائل الإعلام الرسمية تتحدث عنه بتفاخر يتكاثر كلما باركت سلطات الجزائر الجديدة ما يرفعه المواطنون من (شعارات تنادي بالسلمية وترسيخ قيم نوفمبر، كما تضمنت اللافتات تمجدا لوحدة الوطن وتأييدا لتلاحم الشعب مع جيشه.)
كانت الجزائر قبل تاريخ اليوم هادئة لا تتوقع أن يختار الشعب يوما حراكيا للإحتفال بذكرياته ،التي مرت عليها سنتان كاملتين شاملتين . كاملة معناها 12 شهرا ، وشاملة معناها حسبهم الله ونعمى الوكيل أولائك الذين أحصاهم الحراك ،ولم يستسلم حتى أودى بعهدهم إلى الحراش، وعاش ليتنفس برئتين عظيمتين. اليمنى إسمها أحمد قائد صالح رحمه الله ،والثانية إسمها تبون رجل الدولة ورئيسها .
تقول وكالة الأبناء الجزائرية في وصفها لحالة أنباء الشعب في إحتفالهم اليوم _(ومثلما كان متوقعا فقد شهد هذا اليوم خروج بعض الأشخاص حاملين ومرددين بعض الشعارات المعادية للخط الوطني، وهي بمثابة علامة مسجلة لحركة محظورة وبعض أتباع حزب سياسي محل وغيره من الداعمين” حسب مصادر امنية._)
الأنباء في هذا اليوم الإحتفالي لم تكن كلها سعيدة ، لآن الدولة أكدت على أنها لمست وجود الحركا بين الحراكيين. وإنتبهت السلطات الأمنية “لأفعال الاستفزاز التي ظهرت على هؤلاء الأشخاص إلا أن قوات الأمن كانت من اليقظة والرزانة بما كان” وأيضا كان الضيوف الثقال مسلحون “تدخلها وتواجدها الاستباقي قد سمح باكتشاف حيازة بعض الأشخاص لأسلحة محظورة سيفصل مرفق القضاء بشأنهم بكل شفافية ووضوح”.
أقرأ التالي
منذ 19 ساعة
الأصل الطيب وحسن التربية يغذي جذور الثقة بالنفس
منذ 3 أيام
إيران الفأر الجريح
منذ 7 أيام
الندالة عار والوساخة سقوط وقلة الأصل فضيحة
منذ 4 أسابيع
الاستراتيجية القرآنية لوحدة الأمة في فكر علي محمد الشرفاء الحمادى
منذ 4 أسابيع
وجهك وصوتك ليسا ملكك: الأمن السيبراني في فخ التزييف العميق
4 مارس، 2026
السياحة والاستثمار قاطرة التنمية في الأزمات.
3 مارس، 2026
عندما تُستخدم القوانين بمعيارين… تُفقد العدالة معناها. ازدواجية_المعايير خطرٌ يهدد مستقبل العدالة الدولية
25 فبراير، 2026
السبب وراء اختيار اسم الست موناليزا.
20 فبراير، 2026
نداء الى القيادة السياسية ووزارة الإعلام .. بوقف البرامج الغير هادفه التي تتنافى مع روح هذا الشهر الكريم
17 فبراير، 2026
التكييف الصحراوي للمصانع: الثورة الاقتصادية في تبريد المساحات الشاسعة لعام 2026
زر الذهاب إلى الأعلى