لمحات من حياة الراحل منير مراد

 

هند محمد

في ذكرى الموسيقار الكبير الفنان منير مراد ، الذي رحل عن دنيانا في 17 أكتوبر عام 1981م

متعدد المواهب، انطلق الفنان منير مراد في الساحة الفنية بمرحه وخفة دمه المعهودة، ليقدم حالة موسيقية استثنائية في تاريخ الأغنية المصرية خلال القرن العشرين.

 

post

“مراد” المولود في القاهرة يوم 13 يناير 1922م، هو الشقيق الأصغر للمطربة الكبيرة “ليلى مراد”.

 

كانت طفولة “موريس زكي مراد” الذي عرفناه باسم الشهرة ” منير مراد ” وسط بيئة فنية، والده كان يعمل ملحنا، ونال حظا من الشهرة في أوائل القرن العشرين، وكان اسمه “إبراهيم زكي موردخاي”، أما الأخت الكبرى فهي الأيقونة ليلى مراد، التي كانت من أبرز مطربي الإذاعة المصرية خلال فترة طفولة الأخ الأصغر.

 

بدأ ” منير مراد ” حياته من الدراسة في الكلية الفرنسية التي تركها وعمره 17 عاما، في نهايات عام 1939م، مع بدايات الحرب العالمية الثانية، ودخل مجال السينما كعامل كلاكيت، ثم عمل مساعد مخرج مع الفنان “كمال سليم” خلال فترة الأربعينيات.

 

أحب ” منير مراد ” عالم موسيقى الجاز، وسعى لتمصيره، ومزجه بموسيقانا الشرقية، ولكن ضغوط السوق حاصرته في ظل عدم رواجه وسط السميعة في النصف الأول من القرن الماضي، لكن البداية جاءت مع أغنية “واحد.. اثنين”، للفنانة الكبيرة شادية، التي جعلت الوسط الفني يعرف القدرات الكبيرة ل منير مراد كملحن.

 

دخل منير مراد ساحة الفن السابع، مقتديا بأخته الكبرى، وشارك بالتمثيل في عدة أفلام، من أبرزها دور البطولة في فيلم “أنا وحبيبي” مع الفنانة شادية عام 1953م، بالإضافة لأدواره في أفلام نهارك سعيد “1955”، و”موعد مع إبليس”، و”بنت الحتة”.

 

كان منير مراد ، غزيز الإنتاج الموسيقى، وصاحب بصمة وعبقرية خاصة، قدم خلال مشواره أكثر من 3000 لحن، من أبرزها “وحياة قلبي وأفراحه” و “يا دبلة الخطوبة” وغيرها من الألحان الباقية في الذاكرة الجمعية للمصريين، كما أنه عمل مساعد مخرج في 150 فيلما.

زر الذهاب إلى الأعلى