إبن شربين ونائبها إيهاب السلاب يوجه رساله من القلب لأهل بلده

متولى عمر
عبر صفحته الشخصيه على موقع التواصل الاجتماعي كتب اليوم اللواء النائب إيهاب السلاب كلمة تقدير وحب واحترام لأهل بلده الكرام وكتب السلاب
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
بكل مشاعر الود والإحترام و السلام مع النفس والغير أتحدث إلى أهل بلدي المحترمين الموقرين ،ورجائي أن تكون كلماتي لها معني واحد وغير موجهه لأي شخص ولكن هنا اتحدث معكم كإبن من أبناء بلدي التي أحبها وأجل أبنائها…أتحدث عن ظاهره الحديث عن الغير وما يحاكٍ من تشهير وتهكم و تراشق بالألفاظ بدون مبرر أو عن طريق الإلتباس أو فهم خطأ أو عدم العرض بشفافيه، علي العموم كل ذلك وارد.

لكن “الأديان السماويه” تحرص وتنص علي بث روح المحبه والإحترام وعدم الخوض بذمم الناس وتكبير وتوقير الكبير والعطف علي الصغير ، وقد نهى الإسلام عن إتهام الناس ورميهم بما ليس فيهم فقد ورد بالقرأن الكريم بقوله تعالى بسوره النساء:
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ (وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً)
صدق اللَّهُ العظيم.

كما ورد بحديث شريف :
قَال رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
“لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا”

وأيضاً نص الإنجيل (متا ٣٧ أيه ٣٧):
“بكلامك تتبرر وبكلامك يحكم عليك ”

كما أن هناك حكمة بليغه:
“إن لم نستطع أن نتحالف فعلينا أن نتعاون، وإن لم نستطع أن نتعاون فعلينا أن نتبادل الإحترام.”

post

فكل ذلك ما هو إلا رسائل ودروس يجب ان نحتزي بها ونتعلمها وأيضا نعلمها للأخرين.

أتحدث مع حضراتكم بعد رصد بعض من النوعيات ظهرت علي صفحات التواصل الاجتماعي بها تشكيك وتشهير وعدم اختيار الألفاظ اللائقه خشيه من أن تتصاعد هذه اللغه إلي صراعات تصل لحد الخصومه لا سمح الله ، فلا يجوز ان نتعامل فيما بيننا بلغه المؤامره وتصيد الاخطاء يا أهل بلدي كلاً منا له دور كلاً منا له رساله لابد ان نتعلم من الاديان السماويه والقرآن الكريم والسيره النبويه حسن التعامل مع رموزنا وتقدير القامات وأن يكن هناك حوار يسوده الاحترام المتبادل .. أنا هنا لا أتحدث عن شخص معين او موضوع ما ، ولكن كمبدأ عام أؤكد بسلامة نيه تماماً لابد من الحفاظ علي الهيبة لكل رموزنا المحترمين أصحاب العطاء و الخبرات وننقل هذه الخبرات إلي الأجيال الشابه الواعده.

عندما مر علي المصريين فتره من الفترات السابقه لمحاوله كسر هيبة الدوله هناك أمور كثيره تم كسرها وأهمها من وجهه نظري “لغة الحديث”.

لقد أطلت علي حضراتكم ،ولكن أرجو أن تكون رسالتي وصلت إليكم بكل حب وتقدير وإحترام.
إبنكم إيهاب السلاب.

زر الذهاب إلى الأعلى