التعليم العالي توقع اتفاقية تعاون مع الوكالة الجامعية للفرنكوفونية لإنشاء مقر لها بجامعة القاهرة

احمد سلامه

تحت رعاية الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وقعت الوزارة اليوم الخميس، بمقر جامعة القاهرة، اتفاقية تعاون مع الوكالة الجامعية الفرنكوفونية، لإنشاء مقر لها بجامعة القاهرة . وقع الاتفاقية عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة بتفويض من السيد وزير التعليم العالي، وعن الوكالة الفرنكفونية السيد/ جان نويل باليو مدير المكتب الإقليمي للوكالة في الشرق الأوسط.

FB IMG 1623349642530

وحضر الاتفاقية، السفير خالد عارف الوزير المفوض ومدير شئون الفرانكفونية، والدكتورة ميادة بلال رئيس الإدارة المركزية للتعاون الثقافي بوزارة التعليم العالي.

 

post

وقال الدكتور محمد الخشت، إن المكتب الوطني للوكالة الجامعية الفرانكفونية في جامعة القاهرة سيقدم خدماته المتعددة للطلاب في التدريب، وريادة الأعمال، وتحسين الإدماج المهني للطلاب في سوق العمل العالمية.

FB IMG 1623349640189

وأشار رئيس جامعة القاهرة، إلى أن الجامعة وضعت منذ أغسطس 2017 شعار “فتح الأبواب” من خلال توسيع آفاق التعاون والشراكات مع كبرى المؤسسات البحثية الوطنية والدولية، والانفتاح على الثقافات العالمية، بهدف التدريب والبحث العلمي، والتوظيف والإدماج المهني للخريجين، وتعزيز الربط بين الجامعة وثقافة ريادة الأعمال، والارتكاز على الموضوعات التي تلبي احتياجات الدولة في العصر الحديث، بما يساهم في دعم رأس المال البشري، وتقوية قدرات الباحثين، وتنمية ثقافة ريادة الأعمال الحرة والمشروعات المتجددة، وتوفير فرص عمل أفضل لشباب الخريجين، وبالتالي النهوض بالاقتصاد القومي وتحقيق التنمية المستدامة.

FB IMG 1623349636713

ومن جانبه، قال السيد جان نويل باليو مدير المكتب الإقليمي للوكالة الجامعية الفرانكفونية في الشرق الأوسط، إن اختيار جامعة القاهرة لتكون مقرًا للمكتب الوطني للوكالة في مصر يؤكد عراقة ومكانة الجامعة، مُشيدا بالجهود التي تبذلها الجامعة للنهوض بمخرجات العملية التعليمية والبحثية والمكانة التي حققتها على المستوى العالمي.

 

وسوف يتيح مقر الوكالة الجامعية الفرنكفونية بجامعة القاهرة تحقيق أهداف الاتفاقية والتي تتضمن تعزيز العلاقات مع الفرنكوفونية الدولية ورفع كفاءة الجامعات المصرية من خلال جودة التدريب والبحث العلمي والابتكار، والحوكمة الجامعية، وكذلك دعم التوظيف والإدماج المهني للخريجين خاصة عن طريق تعزيز الربط بين الجامعات والصناعة، ونشر ثقافة ريادة الأعمال، فضلًا عن ترسيخ دور الجامعات بصفتها جهة فاعلة في مجال التنمية الثقافية للمجتمعات خاصة التنمية اللغوية والثقافية.

زر الذهاب إلى الأعلى