مذهلة

علي الهوني/ليبيا
نطق اللسان بلكنة المتلعثم
وتشتت الأحساس عند رؤاها
تدنو وقيد خطفت نواظرنا وما
لفت انتباهي غير مد خطاها
مياسة تجتاح خط مسيرها
بين الحقول ونبتها وهواها
شدت بخفتها العيون واذهلت
بجمالها عيني فما أبهاها
سلكت طريق في الهشيم مناوئ
للناظرين تسترا ومتاها
بتسلل ذهل الجميع وربما
استدركت ماذا يدور وراها
وأنا تملكني الفضول بانها
اخفت نوايا السوء في مسعاها
وبانها ترمي الخطى بتبخطر
وكانها تخفي شرور اذاها
واستدركت اني خشيت وجودها
فتوقفت والخوف قد اعماها
ثم استدارت للنفاذ بجلدها
من قبل أن تجني مصير عداها
أفعى مرقطة وكان فحيحها
كاف لهول مخاوف أخشاها





