توحيد الصف في قرية شباس الملح… قوة تُصنع في جولة الإعادة
كتب .. حماده مبارك
مع اقتراب جولة الإعادة في الانتخابات البرلمانية، يبرز دور القرى كمجتمعات متماسكة قادرة على صناعة الفارق ودعم أبنائها.
فالانتخابات ليست مجرد صناديق تفتح وتغلق، بل موقف وطني واجتماعي يعبر عن أصالة الريف وروح أهله.
ومن هنا تأتي أهمية توحيد الصف والابتعاد عن كل أشكال الانقسام التي قد تضر بالجميع ولا تفيد أحداً.
1. القرية نسيج واحد والاختلاف لا يفسد الود
مهما تعددت الآراء، يبقى أبناء قرية شباس الملح في النهاية عائلة واحدة تجمعها الجيرة والرحم والمصالح المشتركة.
ولذلك فإن الخلافات الانتخابية يجب أن تبقى في حدودها الطبيعية دون أن تتحول إلى خصومة أو قطيعة، فالمتغير الوحيد هو الموقف السياسي، أما الثوابت فهي روابط الدم والمحبة.
2. دعم أبناء القرية مسؤولية مشتركة
حين يصل اثنين من أبناء القرية إلى جولة الإعادة، المهندس عادل النجار والحاج سيداحمد عيسى ،فإن الوقوف بجانبهم لا يعد فقط دعماً لهم، بل هو دعم لصوت القرية بكاملها، إنه تعبير عن الثقة في قدرات شبابها ورجالها، ورغبة في أن يكون للقرية نائبين أقوياء يحملوا همومها ويعبروا عن مطالبها ومطالب دائرة دسوق / فوه / مطوبس بمحافظة كفر الشيخ تحت قبة البرلمان.
3. نبذ الشائعات وإغلاق أبواب الفتنة
في أجواء الحملات الانتخابية تنتشر الأخبار المغلوطة والشائعات التي تسعى لزرع الفتنة بين العائلات ، وهنا يظهر دور العقلاء والحكماء في التصدي لكل ما يثير الفوضى، وتوجيه الناس إلى تحري الحقيقة وعدم الانسياق خلف أقاويل لا هدف لها سوى زرع الشقاق.
4. جولة الإعادة فرصة لإظهار قوة التماسك بهذا القرية الطيب اهلها
المرحلة القادمة تحتاج إلى حضور قوي ويقظة ومسؤولية، فنجاح اثنين من أبناء شباس الملح ، هو رسالة بأن هذه القرية متماسكة وواعية وتضع مصلحتها العليا فوق أي اعتبارات فردية، إنها فرصة لتأكيد وحدة الصف وإظهار الصورة الحضارية التي تليق بأهل الريف وكرمهم وأخلاقهم.
5. بعد الانتخابات ، يبقى الود وتبقى القرية أكبر من كل الأصوات.
المهم أن ندرك أن يوم الاقتراع سيمضي، لكن العلاقات الإنسانية والجيرة ستبقى، والمرشحون اليوم هم أبناء القرية غداً، والانتخابات فصل مؤقت، أما بقاء المحبة فهو الأصل.
وختاماً فإن توحيد الصف في هذه المرحلة ليس مجرد شعار، بل ضرورة لتحقيق صوت أقوى وتمثيل أفضل بعدد 2 نواب، فلتكن جولة الإعادة عنواناً للتكاتف، ودليلاً على أن قرية شباس الملح إذا اجتمعت كلمتها، استطاعت أن ترفع أبناءها إلى مواقع تخدم الجميع.






