مصريتان تطلقان اول منصة تعليمية لعلوم التراث والسياحة في العالم العربي

مرفت العربى 

في عصر تنتشر فيه المعلومات المغلوطة والأساطير الملفقة حول التراث و الاثار المصرية ، تقف “هوية” كمنصة توعوية وعلمية لمواجهة التزييف المعرفي، من خلال:
• تقديم دورات تعليمية عن بُعد يشرف عليها أكاديميون وخبراء متخصصون.
• إنتاج محتوى موثق يُعتمد فيه على مصادر بحثية ومعرفية دقيقة.
• إشراك الجمهور في أنشطة توثيق شفهي وتفسير ثقافي تدعم الذاكرة الجمعية وتحترم خصوصية الهويات المحلية

المنصة اطلقتها كل من د. ريهام عرام و د.هبة سعيد

رحلتهما بدأت من الشغف بالحكايات القديمة، بالكتابة المصريةالقديمة ، بالنقوش، بالديانة المصرية، و بكل تفصيلة تختزل جزء من الهوية المصرية. ومع الوقت، أدركتا أن التراث لا يحتاج فقط من يوثّقه، لكن ايضا من يحميه من التزييف، ومن السرديات الغريبة اللتي تشوه حقيقته.

د. ريهام عرّام هي واحدة من الأصوات البارزة في مجال التراث والآثار في مصر والعالم العربي. درست علم المصريات، وتعمّقت في الحضارة القديمة، و لها العديد من الأبحاث المنشورة محليا و دوليا كما شغلت منصب مدير عام ادارة التراث بمحافظة القاهرة لعشرة أعوام قبل ان تنتقل للعمل بعدد من المنظمات الدولية ايضا في مجال الحفاظ علي التراث و الترويج للسياحة الثقافية بمصر لكنها اختارت أن تكون علاقتها بالتراث ليست فقط أكاديمية، بل حية ومرتبطة بالناس وبالحاضر.

post

وكذلك د.هبة سعيد الحاصلة على درجة الدكتوراه في عصور ماقبل التاريخ في الحضارة المصرية القديمة،، وتتمتع بخبرة عملية كبيرة في صون التراث الثقافي غير المادي من خلال مشاركاتها الفعالة في برامج ومشروعات اليونسكو لحفظ التراث.

ومن هنا أسستا منصة هوية، أول منصة عربية تعليمية متخصصة في علوم السياحة والتراث، هدفها إتاحة المعرفة الدقيقة والموثقة لكل شغوف ومهتم.

منصة “هوية” تلعب دور هام في مواجهة التزييف المعرفي المنتشر على السوشيال ميديا وحتى في بعض المنتجات الثقافية. تقدم المنصة دورات تعليمية أونلاين يقدمها أكاديميين متخصصين،وتركز على بناء وعي نقدي يسمح للناس بتمييز الرواية الحقيقية من الملفّقة، وباستعادة صوتهم في خلال رواية تراثهم.

تؤمن كل من عرام و سعيد أن التراث ليس ماضي ساكن، لكنه قوة معرفية نحتاجها لكي نعيد بناء وعينا، ونفهم و نقدر هويتنا ، و مستقبلنا.

زر الذهاب إلى الأعلى