مريم عماد..تكتب..في حياتنا كلنا قيود

 

منا من فشل ولم يحقق مراده وظل الفشل حابسا لأنفاسه ولم يتحرك خطوة لأمام وكان يوهم نفسه انه تحرر من سجنه ولكن جعل القاضي يُحكم له بزيادة مدة حبسه لعصيانه علي واقعه

منا من عاني من أزمة مالية ولم يجد بجانبه أحد أصبح عاشقا للمال وعابدا لها فيما بعد .يصابه الداء ويؤجل الدواء من أجل العملات

فعلي من ألوم هل من لم يساعدوه في ازمتة والتزامات الحياة عصرته أم الومه هو ؟!

من غواه الطمع وجذبة للمناطق سوداء فمات ضميره ولم يشعر يوما أنه خطا لكنه نأسيا ان الله موجود وعادل ولكنه يصبر

post

من تذوق مرارة الغربة ! يعلم قيمة كل دقيقة في وطنه

من في غربته ولو حوله ألوف وحيدا ..ولكن في وطنه وحده ..كأنه في نعيم

من فقد حبيب ..يراه دائما في صباحه ومساءه لم يغيب عن ذهاننهم فجاء حتي إذا كان ما يظهر للبشر العكس

يشعروا بفراغ في كل جزء لم يجدوا حبيبهم فيه

من مر بتجربة فشلة بأي نوع فقيده قلبه في مكانه لم يستطيع أن يحب مجددا ولم يعطى القليل فمقابل الكثير الذي يُعطي له وُظلم الطرف الثاني

منا من في سباق دائم لم يريده ولكنه اختاره ليواكب من حوله علي من الأجمل شكل و شخصية ؟ ومن الاكثر تمييزا ؟ واصبح يحاول في كل قلبه من أجل شئ فارغ

أصبح يحكي أساطير عنه لكي تصدقه الناس ولكنه بداخله جروح يخفيها خلف لمعانة الزائف

الذين هم في سباق يمشون ويعافرون بكل جلدهم وطاقتهم

ويسقطون علي لأشئ وتبدا سلسلة من جلد الذات المؤلم

وذلك القليل فقط من القيود المحيطة بنا ولكل شخص معاناته

الكثير تعبوا ومللوا من قيودهم ولكنهم مضطرين علي سير ..فتلك حياتنا وتلك قيودنا ولسنا بحريتنا أبدا

ويبقي السؤال هل نحن من وضعنا نفسنا قيودنا بأفكارنا أم تلك الحياة بألتزاماتها وضعتنا فيه رغم عنا ؟! وإذا متي سيحكم القاضي لنا بالأفراج الأبدي ؟

 

زر الذهاب إلى الأعلى