الإعلامى أحمد لطفى … صفات يتحلى بها الإعلامي الناجح

 

لكى تصبح اعلامى ناحج عليك التخلى ببعض الصفات

إظهار حب الاستطلاع، والتلهف للمنصات والبرامج. التفكير في الجماهير الكبيرة، والعمل بجدٍ لإيجاد الموضوعات التي تهمهم، والموازنة بين الوقائع الإخبارية وتفاعلاتهم. بناء العلاقات مع الزملاء في فريق العمل ومع القرّاء. إيجاد أسلوبٍ خاص به، والقدرة على إدارة عمله الخاص.

تطوير المهارات تُعدّ مهارات التواصل الجيدة ضروريةً لعمل الإعلاميين، فمن يخطط لدخول الإعلام مثلاً عليه أن يُطوّر مهارات التواصل اللفظي لديه، بالإضافة إلى أنّ جميع مجالات الإعلام تتطلب مهاراتٍ كتابية ممتازة كالنحو والإملاء، وذلك من أجل الكتابة بوضوح وبإيجاز، ويُضاف إلى ذلك أيضاً مهارات استخدام الأجهزة الإلكترونية بإتقان كالحاسوب، والكاميرات، والمسجلات، لأنّ ذلك سيسهل العمل، لذا فإنّه من المهم معرفة قواعد البيانات الإلكترونية ونظم الأرشفة.

تطوير القدرة على التكيف تعتبر القدرة على التفكير بسرعة، والتكيف مع المواقف الحاصلة أمراً مُهماً في عالم الصحافة والإعلام، ويُضاف إلى ذلك التعامل السلس مع الناس، و القدرة على إجراء المقابلات سواء على الشاشة أو في المقالات المطبوعة، فهذا كله يتطلب الصبر والمثابرة واستخدام مهارات التفكير النقدي والمنطقي، للوقاية من الوقوع في أخطاء البث أو النشر.

post

الشجاعة والجرأة يتطلب العمل الإعلامي الشجاعة وتحمل مسؤولياتٍ كبيرة، فقد يضطر العاملون في الخط الأمامي، مثل الصحفيين الاستقصائيين إلى تعريض حياتهم المهنية للخطر، وذلك بسبب سعيهم الدائم لتقديم الأخبار المهمة والدقيقة للجمهور، بغض النظر عن الشخصيات المتورطة في تلك الأخبار، وهذا قد يُسبب لهم الكثير من القلق، أو قد يعرضهم لرفع الدعاوى القضائية، وهذا كله يتطلب أن يظلوا أوفياء لقيمهم وقناعاتهم في كلّ الحالات.

مجاراة روح العصر يتوجب على العاملين في مجال الإعلام أن يكونوا على درايةٍ بكل الابتكارات والتوجهات الجارية في ما يخص وسائل الإعلام، فالنظر الدائم لما سيكون عليه مستقبل المهنة يُعتبر أحد مفاتيح النجاح فيها، فمثلاً إذا كانت إنتاجات الإعلامي قديمة، فإنّ الإعلامي سيخسر، كما يتوجب عليه قراءة ومتابعة أخبار المسؤولين في هذا المجال باستمرار

 

زر الذهاب إلى الأعلى