معنى السعاده

بقلم /السيد عبد اللطيف حموده
حينما تهب حبك وشيئا من روحك الى من حولك من الناس فإن روحك ستسمو وتعلو ، وسوف تعيش وتتقلب في نعيم السعادة الأبدية ..
وعلى العكس إن أحببت ذاتك فقط ، سوف تلتهمك أنانيتك من الداخل حتى تغدو جسدا بلا روح وبلا احساس . نعم ليس أجمل من حياة بالقرب ممن حولك تراعي وتحنو وتتفقد ، فتنعم برغد الحياة والسعادة معا ..
السعادة تشرق من داخلك ، تنبع منك ، من اخلاصك من عطائك وصدقك مع الآخرين ..
هي زخات ، نفحات ، هي وهج الحياة .. وسر لا يخبره الا من علم وتيقن أن سعادته مرتبطة بسعادة الآخرين ، وإلا فلا معنى للسعادة ..
وهي عدوى كعدوى الخير القليل منها ينفع والكثير يهب نعيم الحياة .
السعادة لا تقبل التأجيل ، لا وألف لا ، اغتنمها ، عشها في لحظتها ، في أوانها وإلا غدت هباء منثورا ..
تتجلى في ذكر الله ، ” ألا بذكر الله تطمئن القلوب “
وإذا اطمأنت القلوب هنأت الروح وسكنت وهدأت ، وإذا سكنت وهدأت حلت السعادة وتربعت على عرش قلبك وعمت الخلائق كلها ..
صباحكم عبادة تنبثق عنها سعادة فتغدو عادة .. أجمل عادة





