الكلاب العاقره… والبراءة الضائعه

د/ياسر جلال زاهر
حادث التحرش في المدرسة
الخاصة بالعبور صدمة كبيرة للجميع، ويكشف عن خلل أمني وتنظيمي داخل المدرسه يجب التعامل معه بحزم وهنا لابد من محاسبه اداره المدرسه ،بدايه من مدير المدرسه مرورا بالاشراف وليس المقصود هنا فقط الابعاد من مسؤوليه المدرسه او الحرمان من الانتقال لأي مدرسه اخري ولكن المحاسبه القضائيه ،لان ماحدث عباره عن كارثه يامعالي وزير التربيه والتعليم لما ام مش متعلمه بيتوه منها ابنها و بتروح تعمل محضر بيعملوا فيها ايه ؟
الدوله بتعمل ضدها محضر إهمال يا فندم … تعرف ليه يا معالي الوزير ؟
عشان أم مهمله لم تحافظ علي طفلها … و بناء عليه الدوله بتتخذ ضدها إجراء.
طيب ده الطفل اللي تاه من امه الجاهله اللي لا بتعرف تكتب ولا تقرأ … تفتكر لما ناس متعلمين فاتحين مشاريع بيجمعوا بيها ملايين كثير اوي … و لما ولي أمر مبيدفعش مصاريف بيقفلوا عليه ميه و نور … و اولادهم بتتحبس و مبتنزلش فسحه و لا تلعب و كأن الطفل هو المقصر !
لما يهملوا في حق الأطفال اللي جمعوا علي حسها ملايين لدرجه ان الاطفال في المدرسة يتم التناوب علي انتهاكهم بالشكل المخزي اللي كلنا سمعنا عنه … و مش من شخص واحد … لا دي عصابه !
و المدرسه ولا دريانه … بالذمه مش الإداره من اصغر لأكبر واحد لازم تتحاسب !
مش كفايه يا وزير التعليم … لا مش كفايه.
ارفع قضيه علي المدرسة يا معالي الوزير … يا معالي النائب العام Egyptian Public Prosecution النيابة العامة المصرية هؤلاء الفشله لازم يتم محاسبتهم بتهمة الإهمال زي ما الأم اللي تاه منها ابنها بيتعمل لها محضر اهمال … ايه الفرق … الاثنين مهملين ويستحقوا العقاب !
والله المدارس لو عرفت ان الولاد عندهم أمانه … و ان اي انتهاك لحقوقهم هيكون قصاده عقاب رادع مش هنسمع و لا هنشوف اللي بنشوفه و نسمعه كل يوم !
يا دكتوره سحر السنباطي رئيسه المجلس القومي للطفولة والأمومة ارفعي قضيه علي إدارة المدرسه و إتهميهم بالإهمال عشان يكونوا عبره لكل من تسول له نفسه الإهمال في ولاد الناس من بعد جمع ملايين تحت شعار التعليم
في سنة ٢٠١٤ في محافظة بورسعيد كان في طفلة جميلة اسمها زينة بتلعب في العمارة بتاعتها مامتها دخلت تجيب لها اكل و رجعت لقت زينة اختفت و لما دورت حس والجيران و البواب عليها لقوها في المنور ميتة و لما بعدها اكتشفوا ان جارها و البواب حاولوا يعتدوا عليها و لما خافوا الفضيحة رموها من السطح في المنور
و لم يتم الحكم عليهم بالإعدام لان عمرهم لما يتجاوز ١٨ عام و اطبق عليهم قانون الطفل و اخدوا ١٥ سنة .
وقتها والدة زينة عملت مداخلة تليفونية في احدي البرامج و قالت اللي حصل لبنتي هيحصل لغيرها طالما مش هيتعدموا
و صدقت .
في سنة ٢٠٢٣ الطفلة اسيل في العين السخنة كانت في حمام السباحة والدتها غابت عنها ثانية راحت التواليت باختها رجعت لقت بنتها ماتت مجرم خدها سحبها تحت الماية و اعتدي عليها من الخلف و كتم نفسها لحد ما جات لها سكتة قلبية ماتت
القاضي حكم علي المتهم امس ب ١٥ سنة فقط لأن المجرم تحت سن ال ١٨ و يطبق عليه قانون الطفل
احنا عايزين نسأل سؤال هل ده منظر أطفال؟ هل في عصرنا الحالي اللي بقي صاحب ال ١٣ سنة و اقل بيشوف افلام اباحية ينفع يتقال عليه طفل و لا واحد عنده ١٧ سنة طفل ؟
ربنا لما وضع قانون و تشريع في القرآن للفواحش والكبائر لم يحدد سن ..من قتل يقتل .
قال الله تعالي:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى
و حذر من عدم تطبيق شرعه
قال الله تعالي :
﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾
نناشد سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية و شيخ الازهر الشريف الامام احمد الطيب بتغيير قانون الطفل و جعل من قام بالاغتصاب او القتل مهما كان عمره يطبق عليه قانون الجنايات للبالغين الراشدين





