صرخه افريقيه علي الأراضي الاسيويه

دكتور /ياسر جلال زاهر
• يعانى المدربون المصريون ونظراؤهم الأفارقة خلال قيادتهم الفنية للفرق التابعة لقارة آسيا ازمه جراء عدم إعتراف الإتحاد الآسيوى بالرخصة التدريبية الذين يحصلون عليها من جانب الإتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” لاسيما وأن الأخير يطلب عمل معادلة ويهدد بإستبعادهم من قطاع التدريب والرحيل إلى خارج البلاد فى حين يسمح للمدربين التابعين الى البرازيل والدول الأخرى بمزاولة مهنة التدريب رغم أنهم مغمورين وفى الوقت ذاته لا يمتلكون أى رخصة تدريبية تؤهلهم للعمل بالقارة الصفراء.وهذا دليل واضح أن الاتحاد الآسيوى يتعنت مع المدربين المنتمين إلى القارة السمراء ويقوم بمنعهم من مزاولة مهنة التدريب بفرق الخليج لافتا إلى أنه جرت فى الآونة الأخيرة محاولات من أجل التوصل إلى صيغة توافقية وإيجاد حلول للأزمةبينما الإتحاد الآسيوى يضع العراقيل أمام الكثير من مدربى القارة الإفريقية لمزاولة مهنة التدريب ويأتى فى مقدمتهم المدربين المصريين الذين ينتشرون فى ربوع الاندية الخليجية ويحققون إنجازات وإسهامات كبيرة لتطوير اللعبة فى آسيا مشيرا إلى أن الإتحاد الآسيوى يشترط قيام المدربين التابعين للقارة السمراء بإحضار معادلة للرخصة الآسيوية.الاأن الإتحاد الآسيوى يتسم بالتناقض
• حيال الأزمة حيث يتمسك أمام المدربين الأفارقة والمصريين بضرورة عمل معادلة للرخصة التدريبية ومنعهم من مزاولة المهنة والتشديد على ذلك فى حين يرحب بالمدربين التابعين للبرازيل والدول الأوروبية للعمل بالمجال التدريبي رغم أنهم مغمورين ولا يمتلكون الرخصة التدريبية التى تمكنهم من العمل فى آسيا. وشدد على أن الرخصة التدريبية الصادرة من الكاف معترف بها على المستوى الإفريقي والدولى ولا تحتاج أى تقييم من جانب الإتحاد الآسيوى أو معادلة مشيرا إلي أن المدرب يعمل فى المجال التدريبي وفقا للخبرات التى يكتسبها طوال مشواره التدريبي وليس بموجب ورقة صادرة من أى إتحاد مضيفا أن الحصول على رخصة تدريبية معادلة يعد من الأمور الإدارية وليس تقييما من النواحى الفنية. ولابد أن نعترف بوجود أزمة تواجه المدربين المصريين فى الدول الخليجية مشيرا إلى أن الآونة الأخيرة شهدت شكاوى عديدة من جانب خاصة من المدربين الذين يعملون بإتحادات الإمارات والسعوديه وقطر والبحرين والكويت وعمان واطالب المسئولين عن الرياضة فى مصر بضرورة التدخل من أجل مزاولة مهنة التدريب لاسيما وان مسئولى الإتحادات الشقيقة يتمسكون بضرورة حصولهم على رخصة تدريبية من الاتحاد الآسيوى للعبة أو ترك مجال التدريب داخل البلاد.وعليه يواجه الكثير مشكلة فى العمل بقطاع التدريب بالفرق العربية رغم أنهم حققوا إسهامات كبيرة فى النهوض بالرياضة خاصة فى لعبة كرة القدم. واطالب أن يكون هناك إتصالات تجرى بين المسئولين عن الرياضة فى مصر ونظرائهم بالإتحاد الآسيوى من أجل تسهيل مزاولة المدربين المصريين لعملهم بالمجال التدريبي منوها إلى ضرورة وجود آلية للتنسيق فيما بينهما ووضع معايير جديدة لتقييم الرخصة التدريبية تمنح لهم أحقية الإستمرار بالعمل فى دول الخليج. ويتعامل الاتحاد الآسيوى مع الرخصة التدريبية الصادرة من جانب الاتحاد الأفريقى على أنها ليس لها أى قيمة ويوجد بها نوع من التجاوزات خاصة أن الفترة بين كل رخصة وأخرى لا تتعدى أسابيع بالإضافة إلى أن المنهج الافريقي أقل من المنهج الاسيوي ولابد وجوبية انهاء الازمة برمتها عبر إعداد رخصة آسيوية خاصة بالمدربين المصريين ونظرائهم من الدول الأفريقية أو عمل معادلة بين الاتحادين الأفريقى والآسيوى. ولابد من التنسيق بين الإتحادين الافريقي والآسيوى للعمل على حل أزمات مدربى القارة السمراء لاسيما وأن هناك بيوتا مفتوحة ومصدر رزق وحيد لهم ولابد من الوقوف بجوارهم بإعتبار أنه واجب للحفاظ على مصدر رزقهم وأكل عيشهم. ويجب علي الاتحاد الافريقي مخاطبة نظيره الاتحاد الاسيوى وعقد جلسات بين المديرين الفنيين للإتحادين والإستقرار على معايير محددة من أجل مزاولة مهنة التدريب داخل القارة الصفراء.وعلي المسئولين بالإتحاد الآسيوى ضرورة إبداء المرونة حيال عمل المدربين التابعين للقارة الإفريقية مثلما حدث مع حسام حسن عندما قام بتدريب المنتخب الأردنى ولم يكن يمتلك الرخصة التدريبية وقام بالسماح له بتدريب منتخب النشامى عن طريق توفيق أوضاعه بالتنسيق مع الإتحاد الآسيوى لكرة القدم. وعليه فالمشكلة قارية بين اتحادين ولابد أن يخرج الحل من داخل دوائر صناع القرار ،و فى الوقت ذاته يمكن أى مدرب تابع للقارة الافريقية بعمل معادلة للرخصة التدريبية بما يتماشى وفقا للوائح وقوانين الإتحاد الآسيوى بما يساهم فى تفادى أى أزمات مستقبلية لاسيما وأن القارة الصفراء تستقبل شتى مختلف الجنسيات من دول العالم للعمل وتدريب فرق الدول الخليجية. واطالب مسئولى الادارة الفنية بالكاف بضرورة عقد جلسات مكثفة مع نظرائهم فى الإتحاد الآسيوى من أجل الوصول الى البنود محل الإختلاف للمساهمة فى تقريب وجهات النظر من أجل مساعدة مدربى القارة السمراء بما فيهم المصريون على مزاولة مهنة التدريب وقيادة الأندية العربية.
• واظن أن الاتحاد المصري متمثلا في رئيس الاتحاد لابد وأن يكون له دور كبير وخصوصا أن المهندس هاني ابوريده له باع طويل في الاتحاد الدولي ،وعلاقته الطيبه بصناع القرار سواء في الاتحاد الآسيوي أو الاتحاد الدولي.





