فى درب عشقك انا ماضى

بقلم /السيد عبد اللطيف حموده
عندما تتناثر أغصاني خريفاً.. لا يبقى من أوراقي سوى أنت..فلي في ذمة عينيك عشقآ..لا تصفه المحابر ولا تكتبه الأقلام… مثلما على الأرض أماكن عميقة.. لايراها إلا حاد البصر…..كما هناك على الورق كلمات عميقة .. لايفهمها إلا حاد العقل…فأيضاً هناك داخل القلب مشاعر صادقة لا يشعر بها الا الصادق المحب…لكِ يا عمرى نبضي في متاهات عيونك اعشق ضياعي …وفي درب عشقك انا ماض لا اريد رجوعي… فتمنيتك في ليلة القدر ان تكوني قدري يامن سكن عشقها بين ضلوعي… فطيفك لا يأبى مغادرتي.. حتى في تعبدي لله ان لم تظهري في سجودي يستحضرك قلبي في ركوعي… فلم استخر الله فيك يوما … خشية ان تكوني شرا فيبعدك عني فتنطفأ شموعي …





