إلى سيناء الحبيبه اتحدث …..

طارق قطب
من أين أبدأياسيناءنبيني؟من مبدأالعنف أم من مبدأاللين
إنَّ المبادئَ فى أيامنا كثرتُ حتى ضللنا فأين الدَّرب دلينى ؟
فى كل يوم لنادينِّ وُمشترعَّ لانستقمُ على شرع ولادين
والأمر ملتبسِّ م عادُيسعفُناعقل تكون من ماءومن طين
إنا نعوذّ برب البيت من هوسّ يصيبنا فجأة بعض الأحايين
إنُ أدعى أنَّ هذا الأمرَّأتعبنى فقدكذبت وليس الأمريعنينى
و إن رسمتً همومى غير مقترفًّ لفحمةالليل حزنادون تلوين
أخطِّ مكتئبامازاد فى سقمى علام فجرهاالأرض ويكفيني
هذابلاغُ لكل الناس فاستمعى مقولتى شاكياًيابنت سينين
إنا خدعنا وهذا العقْد منفرط هل ينفع القول ؟ لا أدرى أجيبنى
منْ أين أبدأُ يا سيناء حيرنى دهر لئيم بلا ذنب يعادينى
فجئت أشكو ولكن ليس منْ ألم لقد هدرت دمى من قبل خمسين
لكن شكواى يا سيناء ليس من جذع قدضقت ذرعاوداع الموت ناسينى
إنى سئمت سنينا خلتهاسمجة حتى تلهفت مشتاقاً إلى حين
إذا سكت وأزدت لا شىء يردعهاوإن صرخت تلوت كالثعابين
خسيسة خست الأندال فارغةتجردت سلفاًمن كل مضمون
مازلت منها بعيداًلايقربنى شيىءإليهاولاشيئ يدانين
وا غربتى ضائعاً أحيا بلا أمل ولاولى حميم كى يواسينى
إذاسلمت لم أكوى بار هوىفناردهرى لاتنفك تكوينى
و إن تخلصت من بلوى أبتليت بهاوقعت في غيرهافى الحال والحين
من أين أبدأ ياسيناءأسكرنى شوق إليك وليلالسهد يضنينى
إنى أتيتك والأشواق تحملنى حتى حسبت بأن الأرض تطوينى
لقدحملت فؤادى وهومستعر تبكيه نارالهوى والحب يحدونى
إذاكتمت حنينا غير منكتم فالعين تفضحنى والوجه يسبينى
يازهرةالبين لم أبرح أراودهاعن نفسهاشغفاًوالدهريقسينى
قدقيل لى إنها فى حسنها إنفردت فتانة حلوةمن غير تزيين
أغصانها غضة خضراء مورقةفواحة الطيب ضاعت بالرياحين
نضيرةالطرف إن أنسامهاعبقت أحيت قلوب الحيارى والمساكين
سمراءمرهفةهيفاء ناهدة نعساء باسمة حوراء كالعين
تفرط منها بمالم أستطع قدما..





