وعلى كتف من أُسقط شآبيب عيني؟

 منه جمال يوسف.
غابت من كانت لي الرفيق والحبيب، فقدتُ السكينة ببُعدها وفقدتُ كوب الشاي بطعم الورد، فقد سُميت ورد وكان كُل ما يسكُن كفيها شيء بالورد شيء بجمالها وهدوئها وخفة ابتسامتها.
مر على رحيلها أربع أشهر وليلتان دون زيارة الابتسامة القلبية لشفتاي، دون الأكل من كفيها دون شرب الشاي.
إشتاقت أُذني لحديثكِ المُحلي لمرارة ما يحدث بيومي، اشتاقت عينايّ لرؤيتك بالفستان الأزرق الذي ترتديه كُل أربعاء لم أعرف إلى الآن لما ذلك اليوم تحديدًا ولكنني كنتُ انتظره بترقب.
“سأسمح برحيل كُل عادة أمتلكها، ولكن لن أسمح برحيل عادة ترك الحبر بالانسياب فوق الأوراق كُل أربعاء للكتابة بحُبكِ”

زر الذهاب إلى الأعلى