فنانيين حول العالم

اسماء عادل

 

اللغة العربية تعد واحدة مِن أقوى اللغات في العالم بل وتم تصنيفها بأنها الأصعب من بينهم ويتحدّث بها عدد كبير من الأشخاص في جميع البلاد ، تتميز اللغه العربيه بأسلوبٍ أنيق جميل في الكتابه

 

تنوعت انواع الخط العربي ولكل منها شكل خاص بها ومن أبرز ما تميز به الخط العربي عن غيره من الخطوط الأخرى طريقة كتابته التي تعتمد على فن الرسم أقرب كثيراً من طرق الكتابة العادية خاصة أن من يتمكن من كتابة أحد الخطوط العربية يرغب في رسمه بأفضل صورة ليظهر روعته وجماله وهو ما يطلق عليه الخطاط.

post

 

في هذا المقال معنا الفنان التشكيلي /خلدون الأحمد

فنان موهوب بالفطره استخدم الخط العربي بطريقه فنيه مختلفه ومميزه ليظهر فيها روعه وجمال الخط العربي وتمرد علي الاسلوب والكريقه المتداولة في رسم الحرف العربي وجعل الحروف العربيه كسنفونيا تتراقص علي اللوحات تعلو وتسقط وتقف وتدور لتخلق تكوينات فنيه تتسم بالروعه والجمال والانسابيه وتستقر بالشكل الفني علي لوحات الفنان خالدون لتخلق لنا منظرا بديعا تتراقص أمامها الأعين من جمال وروعه هذه اللوحات

 

لقد درس الفن في مركز فتحي محمد للفنون بحلب.. وعين عضو إتحاد الفنانيين التشكيليين.

بدأ بالفن منذ طفولته كلام طفلا موهوبا ومميزا كان يهوى حصة الرسم في المرحله الإبتدائية ثم تطورت موهبته وعشقه للرسم بحضوره الدائم للمعارض والندوات وقراءة الكتب الفنية التشكيلية ..

شارك بأول معرض له كان معرض مشترك بجامعة حلب عام ١٩٩٠ وتتالت مشاركاته بالمعارض الدائمة المشتركة مع الفنانيين في سوريا

حتى العام ٢٠٠٣ انفرد الفنان خالدون بذاته و قدم اول معرض فردي ..

وحتى العام ٢٠٢١ قدم العديد من المعارض الفردية التي بلغت عشر معارض فرديه بعدها بالعام ٢٠١٦ ولغاية ٢٠٢١ كانت محور اعماله حول الحرف العربي ضمن رؤيته التشكيلية الخاصه للعمل الحروفي حيث قدم ست معارض فردية حروفية ..

دائما يكون الحرف بطلاً لجميع اعماله لما يري بها من اهميه فهي ابجديتنا ولغتنا.

كان دائم البحث عن كيفية صياغة جديدة للخط العربي تشكيلياً ..

مرةً يسكنه الحرف ومرة هو يسكنه يعانقه الحرف ومرة هو يعانق الحرف هي حالة عشق دائم..

 

كان يري ان الحرف العربي حرف مطواع وينساب بحركته الرائعة وحضوره الكبير لجمال ايقاعه ورشاقته .

اعطي الحرف اهميه كبيرة في تشكيل لوحته لابراز مفاتن جمال هذا الحرف ..

لم يكن خطاطاً لكنه رسم الخط تشكيلياً في جميع اعماله و قدم معرضاً اسماه “النقطة” كانت محور اعمال معرضه الذي اقيم عام ٢٠٢٠ احب ان تكون بطلة اربعين عملاً ..

هو فنان دائم البحث عن مفردات العشق والجمال لهذه اللغة العربية لغتنا الام ولغة الضاد ولغة الروح ..

تسكنه الدهشة دائماً حول حركة هذا الحرف وطواعيته ورشاقته ..

فهو يطور دائماً اعماله باللون او بالتكوينات ويبحث عن كل ما هو جديد في الفن .

الحروف التي ترافق العمل ومحوره من نسيج فسيفسائي شرقي ياخذنا دائماً من حالةٍ ليضعنا بين هذه الايقاعات الفسيفسائية اللون والمظهر ..

تطور خلال تجربته في جماليات الحروفية ايقاعات ومفردات جديدة لتليق بهذا الحرف فالفنان دائماً يبحث عن مفردات جديدة تليق بعمله وعطائه للتشكيل العربي ضمن رؤيته الخاصة وعشقه لعمله الذي يقدمه فالفن التشكيلي لغة بصرية

وعلينا دائماً ان نسعى لتطوير هذه اللغة لتصل دائماً بشكلها الانيق التي تحمل توقيع صاحبها لتظهر للنور وللعالم

زر الذهاب إلى الأعلى