فواز عبد ربة … كيف ندرب أطفالنا على مواجهة الضغط النفسي من الامتحانات؟

 

1. تجنبوا ملء وقتكم مع طفلكم بأحاديث عن الامتحانات والاختبارات، حتى لو كانت نصائح ضرورية له، أو كانت تحفيزاً وتشجيعاً وتعبيراً عن الثقة الكبيرة بقدراته وإمكاناته؛ لأنَّ ذلك وبكل تأكيد سيؤدي إلى زيادة توتره وقلقه.

2. حافظوا على روتين البيت المُعتاد من أجل الابتعاد عن أيِّ جهد إضافي، فإن كنتم تتيحون لطفلكم السهر حتى العاشرة، فلا تُجبروه في اليوم السابق للامتحان أن ينام في الثامنة.

3. شجعوه على ممارسة التمرينات الرياضية الخفيفة، مثل المشي أو قيادة الدراجة الهوائية أو السباحة أو كرة القدم؛ ذلك لأنَّ النشاطات الرياضية تساهم في رفع منسوب الطاقة لديه، وتصفِّي ذهنه وتخفف قلقه.

4. شجِّعوا طفلكم على أخذ استراحات منتظمة، فقد تزيد أوقات التحضير خلال الاختبارات وقد تصل إلى سبع ساعات؛ وهو ما يعني المزيد من الضغط على الدماغ؛ لذا حفِّزوا ابنكم على أخذ أوقات استراحة بشكل منتظم، ومشاهدة التلفاز أو الإصغاء إلى بعض الموسيقى.

post

5. اهتموا بتشجيع ولدكم على الاسترخاء في الليل، والنوم فترةً تمتد من ثماني إلى تسع ساعات؛ حيث يعتقد بعض التلاميذ أنَّ دراستهم طوال الليل تسهم في زيادة تحصيلهم، لكن على العكس، إن لم يحصلوا على قدر كافٍ من النوم، فمن المحتمل أن يسوء تخزين المعلومات في الذاكرة فيتم نسيانها، ومن ثمَّ يكون أداؤهم مرتبكاً.

6. ابتعدوا عن مقارنة طفلكم بغيره من أطفال الناس، ولا تكلِّموه على مدى تميُّزهم أو عدد الساعات الكثيرة التي يذاكرون فيها.

7. تأكدوا من توفير مكان هادئ ليدرس فيه طفلكم، واسألوه عن أنسب مكان في البيت يريد قراءة دروسه فيه.

8. علِّموا طفلكم أنَّ شعورنا بالتوتر والقلق هو شيء اعتيادي، وهو شعور جميع الطلاب قبل الاختبارات، وهو شيء ضروري ومفيد؛ حيث يمكننا توظيفه لزيادة إنتاجيتنا في الدراسة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى