ألا يا صاح تلك الآه آهي
كذا الأحزان طالت مقلتيّا
فيأتي الهم مقرونا بصبحي
بلا خجلٍ يباغتني عشيّا
كأن الهم لم يعشق سوايَ
ألا تباً فما لاقى لديًا؟
كما أيوب ربي هب لي صبراً
كما يعقوب سُقْ نوراً إليّا
وفرّج يا ودود الكرب عني
ولا تجعلني محروما شقيا
فيا رحمن إن الأرض ضاقت
أيا غفار فارحم يا غنيا
إليك القلب يدعو بانكسار
بصوت الروح نهتف يا وليّا
يد الأشرار كل الخلقِ طالت
فما رحموه شيخاً أو صبيا
كذا الأشجار لم تسلم أذاهم
وللأحجار قد هدموا عليّا
وحتى الطير قد منعوا صُداحَهْ
فما عَقِلوه كم كان الشًجيا
كفوف الشوق للغفران تعلو
وسال الدمع مدراراّ سخيّا
أقرأ التالي
منذ أسبوع واحد
أواخر شتاء ” أحدث رواية للكاتبة عبير ضاهر بمعرض القاهره الدولي للكتاب
10 ديسمبر، 2025
أوركسترا “ليالي زمان” تحتفل بـ50 عامًا على إرث أم كلثوم في بيفرلي هيلز / كاليفورنيا
22 نوفمبر، 2025
رأيت ظلها قربي أمل
29 أكتوبر، 2025
ثوابت الخصوصية الثقافية بين الموروث والحداثة والتحديات
23 أكتوبر، 2025
الأنشطة الثقافية بقصورالثقافة نافذه للابداع والتميز
20 أكتوبر، 2025
المكتبات ودورها في تقديم الأنشطة الثقافية
20 أكتوبر، 2025
القلب ينزف والدموع تفيض
21 سبتمبر، 2025
في أدب الأطفال نحلة مسرورة
17 سبتمبر، 2025
القاهرة الدولي للمونودراما يطلق استمارة المشاركة فى مسابقة التأليف
زر الذهاب إلى الأعلى