حمد الجرمن … أمور تتقن من خلالها الذكاء العاطفي

 

1. التوازن:
هل كنت الوحيد الذي تحدَّث وأدلى بأفكاره ومعلوماته خلال الاجتماع؟ وهل تركتَ مجالاً لغيرك كي يقدِّم تغذية راجعة أو يساهم بطرائق أخرى؟ وإن كانت الإجابة نعم، فهل كنت تنصت إليهم باهتمام؟ لا تُعَدُّ الأنانية مفيدة، وإن كنت أنت محور الاهتمام دائماً فلن يكون الأمر ممتعاً لمَن حولك.

لذا، احرص على ألا تتسلَّط على مَن حولك، فإنَّ التواصل الجيد هو عملية تبادلية على الدوام، وإن لم يكن لديك توازن، فالطريقة الجيدة لإصلاح ذلك هي بتخصيص الوقت للآخرين ليساهموا في الاجتماعات عندما تنظِّمها، كما يمكنك أيضاً إحضار مدوَّنة للملاحظات، أو أداة تشجِّعك على تدوين الأفكار التي تتلقاها من الآخرين.

2. المرونة:
تحتاج – بصفتك قائداً – إلى أن تركز على النتائج، بما فيها نتائج الاجتماعات، ولكن غالباً ما يركز القادة على تلك النتائج أكثر من اللازم، ثمَّ يهملون الآخرين؛ وبالنتيجة لا يلاحظون كيف يتفاعل الآخرون، ويسمحون للبيانات، والحقائق، والخطة أن تصبح أكثر أهمية من العلاقات، وتوجد أسباب أخرى لانخفاض الذكاء العاطفي عند القادة، ولكن هذا السبب هو الأكثر شيوعاً.

كن مرناً، ومستعداً؛ لأنَّ القيادة المتزمتة والمتسلطة قد عفا عليها الزمن ولن تفيد الفريق بشيء، وحافظ على تركيز الناس، ولكن تمتَّع بالقليل من العفوية، واعلم أنَّ ما يحتاج إليه الناس في هذه اللحظة كي يتابعوا نجاحهم ربما يتطلب تغييراً في الخطط؛ لذا، ركِّز على العقليات المنفتحة والمشاركات الآمنة.

post

3. الاستفسار:
يرتبط هذا بالنقطة الذي ذكرناها أولاً، فإحدى أبسط الطرائق للحفاظ على التوازن في بيئة العمل وخلال الاجتماعات هي طرح الأسئلة، فإن ركَّزت على الأسئلة بدلاً من دعم نفسك أو خطتك وأفكارك، يمكنك إذاً التركيز على التعلم، وفي الوقت ذاته، فإنَّ طرح الأسئلة يمنح الآخرين شعوراً بأنَّ آراءهم وأفكارهم هامة؛ وهذا يؤكد أنَّك على دراية بخبرة الآخرين ومعرفتهم وأنَّك محترم ومتواضع.

 

زر الذهاب إلى الأعلى