أطلق العنان إلى وجهة غير معلومة…
يتخامر في ثناياها الصعود و الانحدار…
جلست على ارض رطبة تحت ظلال .. .
أتأمل تشابك الأغصان تعانق الاسوار..
تملكتني رغبة جامحة كي انفذ إلى ما وراء الأسوار …
ما أروع أن أنهض بجسدي المنهك الملقى كالاشلاء فوق الارض واسمو به حيث شرفة الاغوار تطل على عالم من الأسرار…
سيتوازن جسدي المرهق ويتخلص من الانهاك والارتباك …
والانتثار ساصل به وأصادق لصوتي كي يصرخ عاليا ويسابق تغاريد الاطيار ستلامس يدي احجار ا شاهقة مثيرة …
ساتخذ من اصبعي قلما وانقش كلمات تخرج الغليان من جوارحي…
واكتب قصيدة تلتهب فيها الاشواق حلم لقاء حلم مكنون !