مالا يراه الاخرون

عثمان محمد

مالا يراه الاخرون
حدث جلل تحتفل به مصر
الأن مع ملوك أوربا لأول مرة
في التاريخ خارج أوروبا
الأن(الجراند بول ) في مصر
“””””””””””””””””””””””””””””””””
▪سيكتب عام ٢٠٢٥م بماء
الفخر لمصر حيث حسمت
خلاله مصر ملفآ إقليمآ مهمآ
وأطلقت مشروعآ حضاريآ
عالميآوإستقبلت بذلك قمة
ملكية لم يسبق ان تحتضنه
من قبل وهو مشروع الجراند
بول الذي تحتضنة مصر
▪بدأ الاحتفال بالجراند
بول في موناكو عام 1955
ومنذذلك الحين أصبح حدثًا
سنويًا يُقام في مواقع مميزة
حول العالم ولكن في هذا
العام سوف يقام الأحتفال
خارج موناكو في مصر بما
يتناسب مع جلالة الدولة
المصرية وذلك في حدث
فريد من نوعه أنه ياسادة
( الجراند بول) الحدث الملكي
غير المسبوق وذلك تحت
رعاية( الأميرألبيرالثاني)أمير
موناكو وهو
(الراعي للجراند بول الملكي)
الذي سيقام في قصر عابدين
بالقاهرة لأول مرة خارج
موناكو بمشاركة جمع من
الأسر الملكية الأوروبية
ولفيف من نجوم الفن في
هوليود ونجوم الاصوات
الأوبرالية العالمية إلي جانب
عدد كثير من وزراء العالم
وبعض من الفنانين والوزراء
في مصر وذلك في الاحتفال
بالجراند بول يوم 8 نوفمبر
2025م ويقام في قصر
عابدين بالقاهرة،تحت رعاية
الأميرألبير الثاني أميردولة
موناكو ونود أن نعرف بأن
فعاليات الأحتفالات قد
بدأت يوم 7 نوفمبر٢٠٢٥م
بماستر كلاس دولي في
المتحف القومي للحضارة
المصرية، وتختتم يوم 9
نوفمبر بحفل ختام في دار
الأوبرا المصرية بالقاهرة
ماهو الجراند بول؟
———————–
مشروع الجراند بول هو
احتفالية سنوية خيريةتم
إطلاقها في موناكو وتُقام
الآن في القاهرة لأول مرة
خارج أوروباالسبب وراء
إقامة هذه الاحتفالية هو
دعم حملة “مانحي الأمل”
العالميةالتي تهدف إلى تقديم
الدعم والمساعدة للأشخاص
المحتاجين خاصة في مجال
الصحة والتمكين.تُعد هذه
الاحتفالية من أضخم
الاحتفالات الملكية الخيرية
في العالم وتشمل مشاركة
نجوم هوليوود وأصحاب
السمو الملكي والفنانين
والسياسيين تهدف إلى تعزيز
الحوار الثقافي والتواصل
بين الثقافات، والاحتفال
بالتراث والأناقةمع دعم
مؤسسات خيرية مثل
مؤسسة جريس أميرة
موناكو
أهمية مشروع الجراند بول
———————————-

انه الجراند بول حيث يحمل
طابعآ خيريأ مهمآ إذا ستطرح
خلاله مبادرات خيرية لدعم
البلدان النامية والفئة الأكثر
تضررآ مع برامج موجهة
للاطفال والشباب هذ البعد
يعكس روحآ تضامنية ويمنح
الحدث قيمة معنوية تتجاوز
الاحتفال البراق
▪الجراند بول حيث يحمل
طابعآ خيريأ مهمآ إذا ستطرح
خلاله مبادرات خيرية لدعم
البلدان النامية والفئة الأكثر
تضررآ مع برامج موجهة
للاطفال والشباب هذ البعد
يعكس روحآ تضامنيةويمنح
الحدث قيمة معنوية تتجاوز
الاحتفال البراق القاهرة اليوم تؤكد
كما كانت دومآ أنها العاصمة الانسانية
الاولي وملتقي الحضارة لاتقهرها
مطبات الزمن ولاتعيقها
الظروف حيث تحتضن
القاهرة اليوم قادة وملوك
العالم في أهم سهرةسنوية
▪حفل من هذا النوع
لايقتصر أثاره علي البريق
الإعلامي فحسب بل يرفع
من تصنيف البلاد ويحفذ
المستثمرين ويسهم في
تدعيم مناخ الاعمال
▪ربط الحدث بزيارة رسمية لرئيس
الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسي
ومشاركتة في قمة الاتحاد الأوربي
وبالأحتفالية الختامية لإفتتاح المتحف
المصرى الكبير يمنح مصرموقع تفاوضيآ
متميزآ وشريكآ إقتصاديآ وسوقآ أقوي
وأكثر تفاعليآ
▪كل ذلك يمهد لمصر تقدمآ في مجال
قطاعات السياحة والأستثمار والصناعة
▪الحدث ليس إقتصاديآ
فقط بل يعزز حضور مصر
السياسي ويعكس نفوزها
الدولي وذلك بعد إظهار ها
دورآ باروآ في ملف غزة
وإفتتاحها لمعرض الحضارة
الانسانية كالمتحف المصري
الكبير
▪قادة العالم في اهم سهرة
سنوية حيث رسالة واضحة
عن مكانتها وتجددها علي
خريطة السياسة والثقافة
العالميةو الدولية تحتضن
القاهرة الان يحضر الحفل
كبار نجوم الفن العالمين
من هوليود إلي اعلام الاوبرا
وملتقي للمبدعين العالمين
لتصبح القاهرة وجهة لعنوان
الفن الراقي
▪هذا الحضور سوف يعزز
الوجود الثقافي المصري
ويبرز عمق ثقافتها
وحضارتهاكقيمة مضافة
تفوق مجردتحويلات مالية
▪انه الجراند بول حيث
يحمل طابعآ خيريأ مهمآ إذا
ستطرح خلاله مبادرات
خيرية لدعم البلدان النامية
والفئة الأكثر تضررآ مع
برامج موجهة للاطفال
والشباب هذ البعد يعكس
روحآ تضامنية ويمنح
الحدث قيمة معنوية
تتجاوزالاحتفال البراق
▪من٧إلي ٩نوفمبر تتجهة
أنظار العالم نحو مصر
اليوم الاول في متحف
الحضارات في الفسطاط
يجمع شخصيات فاعلة
دوليةفي مجال الاعمال
الخيرية
▪اليوم الثاني ينتقل الحفل
إلي قصر عابدين لمراسم
الاحتفال الملكي
▪اليوم الثالث يختم الحفل
بتجمع فني عالمي في دار
الأوبرا المصرية
▪وإخيرآ نقول لمن يجهلون
ذلك هي مصر كبيرة سوف
تكون كبيرة في عيون العالم
ولنفخر بمصر ونرفع راية
مصر الحضارة والتاريخ
وتحيا مصر عزة ونصر

زر الذهاب إلى الأعلى