مريم عماد ..تكتب..يوميات طالب مغترب

 

يظنون السفر أمر سهل ومريح ولا يعلمون ما يحمل ورائه

أصبحت محاصرا بين حياتين …أصبحت غريبا في الحالتين

سجن غريب من المسئوليات والضغوطات مرة واحدة

هناك حيث حياة مختلفة بأوجه عديدة …

post

تفاصيل لا تعد تختلف ..معاناة لا تُحسب .. ولكن بداخلها بعض من المتعة والمغامرة

وكأنك تريد أخد غرفتك المريحة وأحبائك معك مع الأمتعة

مواقف كثيرة يتحاكون بها وكنت تتمني لو كنت معهم ..قلوبنا تتعلق وتترك

في الخارج تكون كالطفل الذي يبدء المشي من البداية ..حيث من جديد نتعلم ونستكشف

لا نعلم ماذا يرجو القلب ؟! ما بين أن يريد العودة لمن أفتقد وجودهم فحسب

أم يريد البقاء هنا مع سكانه الحقيقين !

نصنع ذكريات جديدة لكي نعيش بها هناك ..

نحاول بكل ما في داخلنا أن نثبت وجودنا … هنا فيبقي الاثر دائما

نتمسك بكل الاشياء وكل الاشخاص هنا لاننا ذوقنا ألم الرحيل والترك

شخصياتنا تتغير ونصبح أناس أخري اقوي نتفاجئ بنفسك ثم بأن الحياة واسعة كبحر لا ينتهي مليئة بالتجارب

وهل الرحيل بعد كل ذلك محزن لتلك الدرجة ؟! لا بل انه مدخل لعالم أخر وعليك أن تترك خلفك حياة أخري

زر الذهاب إلى الأعلى