شمس تأبى المغيب(11)

قصة غموض مقتل عالمة النانو تكنولوجى شمس حماد

المعالجة الدرامية والسيناريو والحوار/محمد ريحان
————————————————————————-كان انبهار الدكتور/ايهاب الفرا كبيرا بتلميذته النجيبة شمس حماد الطالبة بالفرقة الأولى كمياء وهى تجيب عن سؤاله الخاص بعلاقة جزيئات النانو المتناهية الصغر بالمادة الأصلية المأخوذة منهاوهل تختلف عن المادة الأم وخاصة بعد أن أيدت إجابتها بالأدلة والأسانيد العلمية المذكورة فى الدوربات والمجلات العلمية المتخصصة فى الولايات المتحدة الأمريكية والغرب ،وكان ثناؤه عليها كبيرا بكلمات تنطق بعظم الإمتنان والإعجاب بهذه الطالبة النابغة التى تعلن عن نفسها كمشروع باحثة كبيرة فى ميدان النانو والعلوم التطبيقية المستقبلية.((fantastic…إنتى هايلة جدا يا بنتى إجابتك رائعة ربنا يوفقك ….إنتى منين؟))أجابت والحياء يكسو وجهها والخجل ينطق فى نظرات عينيها العسليتين الجميلتين((متشكرة جدا يا دكتور …ربنا يخلى حضرتك…أنا من المنبا …من قرية اسمها الحامدية …مركز بنى مزار))ثم دعاها د/الفرا لمقابلته فى مكتبه بالكلية ليعرض عليها العمل معه ضمن فريقه البحثى الذى كونه للعمل فى أبحاث خطيرة تتعلق بالتطبيقات الطبية لعلوم النانو فى الطب وعلاج الأمراض المستعصية والمزمنة.
وفى صباح اليوم التالى كانت(شمس )و زميلتها (ألفت كمال التونى يتوجهان إلى مكتب د/الفرا لمقابلته طبقا للميعاد المحدد ((أنا خايفة أوى يا ألفت ..((..اثبتى يا شموسة خايفة من آيه أنا معاكى آه هوه))((يا ترى عايزنى د/ايهاب فى آيه ؟!!((خير إن شاء …..عايزك عشان يكرمك ويشجعك على التفوق ….. هيكون عايز آيه يعنى يا بنتى ))وأمام مكتب د/الفرا وقفت الفتاتان تطلبان من الساعى الواقف على الباب الإستئذان بالدخول على الدكتور طبقا لميعاد معه فى هذه الساعة الصباحية والتى كانت تدق تمام الحادية عشر قبل الظهروكان د/الفرا قد فرغ لتوه من بحث أجراه فى معهد الليزر خاص بنظربة الكم الضوئى وانبعاث الضوء من أجسام معتمة فلما طرق عم فتحى الساعى الباب وجده جالسا على كرسيه يقرأ فى دورية علمية حديثة وصلته من معهد الفيزياء الوطنى فى لندن((ادخل يا عم فتحى….خير فى حاجة)) هكذا قال عندما ترك الساعى فتحى بابه طالبا الإذن بالدخول للطالبتبن شمس حماد وزميلتها ألفت كمال التونى طبقا للميعاد الذى حدده دكتور الفرا لهما أمس .البقية غدا تحياتى/محمد ريحان كاتب وسينارست

زر الذهاب إلى الأعلى