أضواء على شخصيات ليبية بارزة

جيهان إسماعيل /ليبيا

نسطر في هذا العدد سيرة للراحل سليمان عبدالله المنصوري.
ولد الدكتور الجيولوجي في يوم 21. 3 . 1939 بمنطقة بيت ثامر ببلدية القبة و تحصل على شهادات في الهندسة الميكانيكية . و جيولوجيا . كما درس الديبلومات في عدة مجالات في جامعات بريطانية تنقل بين بلديات ليبيا بسبب تقلده مناصب عدة وعاش في بلدية بنغازي مع عائلة تقلد المرحوم عدة مناصب منها ادارة شركة تيبستي للسيارات و مدير دار النيسان للسيارات وقطع الغيار و مدير شركة كاتر بيلر ( معدات ثقيلة ) وأول مكتشفي المياه الجوفية في ليبيا مع الطاقم الامريكي وكان رمز للنزاهة والوطنية بشهادة الجميع وطول مسيرته كان يعرف بالسهل الممتنع ففي طيات هذا المسيرة العظيمة قابل الكثير والكثير من المصاعب والمتاعب مع ساسات الدولة سواء في العهد السابق أو الحاضر فعبر تقلده لمنصة كرئيس لجمعية حماية المستهلك دافع عن قضايا المواطن الليبي بشتى الطرق ففي بعض الاحيان كان يرفع قضايا على الوزارات المعنية بقضايا ذاتها دون كلل ولا ملل مع صعوبة الأمر وقفل الابواب أمامه ولا يجد سواء من يقول له عبارة( ياحاج سليمان ليبيا مش صاير منها) فيزداد المنصوري إصرار على إكمال القضايا وكأنهم يقولون له واصل مسيرتك في الدفاع عن الحقوق المشروعة للمواطنين كله أمل في موطن ومواطن يتمتع بالحياة الكريمة في بلاد ينعم بالثروات الطبيعية وبنية تحتية سليمة وكان المنصوري رحمة الله يعي جيداً ضرورة الاعلام لطرح المعوقات والمشاكل التي تعيق المواطن فاتّجه إلى المنابر الاعلامية سواء المسموعة أو المرئية للدفاع عن حقوق المواطنين الذين لا حوله لهم ولا قوة ومن القضايا التي تبناها ودافع عنها بكل ما يملك من مال وجهد ووقت تعويضات شركة “تيوتا” التي إعترفت بغلطها الفني لصنع السيارات نوع …. حيث تسبب على اثره في حوادث لبعض المواطنين هذا وحينما قام المنصوري بمراسلتهم كانوا متعاونين جداً وتفاوض معهم بالأدلّة والبراهين ولحسن الحظ وجد من ينصت إليه وبالفعل تم الرد على مراسلات المنصوري وقامت الشركة بالاعتراف بأخطائها في رسالة موجهة لجمعية حماية المستهلك وبعد تواصله معهم والتفاوض لجلب التعويض المالي للمواطنين المتضررين بدوره خاطب المنصوري ساست الدولة في ليبيا حينها ولكن دون جدوى منها فلم يجد أذن تستمع حتى له مع العلم أن هذه القضايا كانت متكاملة جميع نصوصها فقط بحاجة إلى تواصل الدولة بصفة رسمية مع الشركة وخلق اليه تعامل بين الشركة والمواطنين المتضررين لجلب التعويض في حسابتهم كما قام المنصوري رحمه الله بمراسلة البروفيسور فاروق الباز من وكالة ناسا الفضائية للتعاون مع إرسال مجموعة من الخرائط والمعلومات التي تؤكد على وجود مياه آبار جوفية تمر من تحت الأراضي الليبية بحيث أن لو تمكنا من حفر هذه الآبار سنستطيع استخراج المياه ونشر مياه الآبار في كافة أرجاء ليبيا من شرقها وغربها وجنوبها ناضل المنصوري كثيراً في هذه القضية لعله يجد نبراس يضئ له الطريق إلى آخره ولم ينسى ولم يفقد الأمل فيها مع تعجيز الساسة مرارناً و تكراراً له ولكن بفضل الله ثم إصرار المنصوري بشتى الطرق لنجاح هذا القضية والإصغاء له راسل البروفسور الامريكي الجنسية “مصري الأصل” البروفسور” فاروق الباز” وبالفعل وجد آذان تنصت له حيث سافر إلى جمهورية مصر العربية وقام بلقاء البرفسور “فاروق الباز” هذا وقد أكد له الأخير بالأدلّة والحقائق والبراهين عن حقيقة وجود المياه الجوفية في ليبيا مع العلم أنه لم يتقاضى أي مبلغ تسييري طوال رحلته لجمهورية مصر العربية بل بمجهودات الرجال الخيرين الليبيين المتواجدين في جمهورية مصر العربية حينما علموا بوجود المنصوري فقاموا بترتيب لقاء له مع البروفسور المصري وتسهيل كافة العوائق له ووعد العالم “فاروق الباز” بتزويده بالخرائط والمعلومات الدقيقة وتسليمها لمنصوري في لقاء آخر تم التنسيق له مع المنصوري بتاريخ حيث التقى مع الدكتورة الاستاذة “إيمان غنيم” وكلهم أمل بأن تنعم ليبيا بخيراتها الطبيعية التي تزخر بها
عزيزي القارئ سطرنا لكم في هذه الأسطر قليل من الكثير لمواقف مشرفة نعمه به سيره عطرة للمرحوم سليمان عبد الله المنصوري سيخلدها التاريخ عبر الأزمان حيث كان يسعى دائما لحلحلة مشاكل المواطنين المتعلقة بالأمن الغذائي وكثير ما حاول بصفتها رئيس جمعية حماية المستهلك بوجود آلية لوضع سعر ثابت للسلعة الأساسية التي لا يمكن للمواطن أن يستغني عنها مهما كان سعرها بالنسبة له رحم الله رجال الوطن الشرفاء التي ستخلد سيرتهم العطرة عبر الأجيال …

FB IMG 1640034867594

زر الذهاب إلى الأعلى