صفاء حسين العجماوي
أنا لست تلك الواقعية القوية التي تراها بعينيك، فأنا بقلبي طفلة ضحوكة، تعشق المرح، بروحي فتاة مرهفة الحس، تبكيها أغنية حزينة، وتسعدها بسمة طفل صغير لها، بنفسي هريرة مولعة بالاهتمام واللعب، تملكها بالأمان والاحتواء، بعقلي عجوز نحتتها الدنيا ومعارك البشر، فلا تنزلق لتحديات الشباب، ومنافسات بنات حواء، لا تهتم لما هو ناقص، فكل منقوص مؤلم، لا يأتي ألا بالخيبة. رجاءًا لا تكن خيبتي وألمي، فلم يعد بوسعي تحمل ما يقتلني.
أقرأ التالي
23 يناير، 2026
أواخر شتاء ” أحدث رواية للكاتبة عبير ضاهر بمعرض القاهره الدولي للكتاب
10 ديسمبر، 2025
أوركسترا “ليالي زمان” تحتفل بـ50 عامًا على إرث أم كلثوم في بيفرلي هيلز / كاليفورنيا
22 نوفمبر، 2025
رأيت ظلها قربي أمل
29 أكتوبر، 2025
ثوابت الخصوصية الثقافية بين الموروث والحداثة والتحديات
23 أكتوبر، 2025
الأنشطة الثقافية بقصورالثقافة نافذه للابداع والتميز
20 أكتوبر، 2025
المكتبات ودورها في تقديم الأنشطة الثقافية
20 أكتوبر، 2025
القلب ينزف والدموع تفيض
21 سبتمبر، 2025
في أدب الأطفال نحلة مسرورة
17 سبتمبر، 2025
القاهرة الدولي للمونودراما يطلق استمارة المشاركة فى مسابقة التأليف
زر الذهاب إلى الأعلى