الأسطى مي” تكسر قاعدة “الشغل للرجالة” وتعمل بـ”السباكة”

مرفت العربى عبد العظيم

“مي جمال” فتاة في التاسعة عشر من عمرها، كسرت قاعدة “الشغل للرجالة” وأثبتت أنها “بنت بـ 100 راجل”، فهى تعمل بمجال السباكة، وتحمل الفتاة عدتها، وتنتقل من منزل لمصنع لشركة لقرية سياحية، مهارتها وإتقانها في العمل هو ما تميزت به، مما جعلها حديث صفحات التواصل الإجتماعي يشيد بها الجماهير.

 

نشأت الفتاة وسط أسرة متوسطة مكونة من 14 أخا وأختا، لم تلتحق بالمدرسة ولم تتعلم القراءة ولا الكتابة، ولكنها تعلمت الأمانة والدقة في عملها،فبعدما كانت ترافق والدها في عمله وتعلمت منه الحرفة ، أصبح الآن يرافقها شقيقها وابن عمها أثناء عملها، وأصبحت أشهر سباكة في مدينة العبور.

 

post

وتقول مي أنها إتخذت حرفة السباكة هواية لها، بجانب رغبتها في مساعدة والدها بتحمل نفقات المنزل، مشيرة إلى أن كبرى القرى السياحية عرضت عليها العمل في شرم الشيخ والغردقة.

 

وأشارت إلى أنها سعيدة بدعم المجتمع وتشجيعه لها،

وتسعى الفتاة البسيطة لتطوير نفسها بإستمرار وأن تكبر

زر الذهاب إلى الأعلى