ا.محمد عبدالقادر..يكتب.العشوائيه الرياضيه

قصة ايقاف دونجا أظهرت الوجه الحقيقى للعشوائية اللى بتدار بيها الكرة المصرية
موضوع من المفترض أن مفيش اسهل منه اخد ضجة وهالة إعلامية كبيرة وأصبح حديث الساعة لانه كمان عمل لغط جماهيرى كبير
لاعب اخطأ فى بطولة الموسم الماضى وتم توقيع عقوبة الايقاف على ألا يتواجد فى نفس البطولة الموسم الحالى فين المشكلة
ليه الموضوع ظهر للجميع وكأنها مفاجأة هل اتحاد الكرة كان منتظر أن اعلامى أو صحفى يتناول الموضوع ويذكرهم بأن اللاعب موقوف عشان يطلعوا بيان بإيقاف اللاعب وغيابه عن البطولة
ماذا لو تم السكوت عن الموضوع وسافر اللاعب مع فريقه وشارك بشكل طبيعى وتأهل الزمالك على حساب بيراميدز للنهائى وتم بعدها اكتشاف الأمر قبل مباراة النهائى
اكيد سيتم استبعاد الزمالك من النهائى واعتباره مهزوم لانه أشرك لاعب موقوف وبالتبعية بيراميدز سوف يدخل بديل له ويصبح طرف فى النهائى واعتقد وقتها الأمور هتبقى فى منتهى الصعوبة والعواقب وخيمة
ماذا لو شارك اللاعب بشكل طبيعى مع الزمالك وتوج الزمالك بالبطولة وتم اكتشاف الأمر بعد ذلك هل سيتم سحب اللقب من الزمالك أم سيتم اخفاء خطاب الايقاف واذا تم تطبيق اللوائح وتم سحب اللقب من الزمالك كيف ستسير الأمور داخل اتحاد الكرة وما هى ردة فعل جماهير الزمالك وقتها
لا صوت يعلو فوق صوت جماهير الزمالك وقتها بالحديث عن المظلومية وأن الدولة بتحارب الزمالك وأن الجميع كاره تواجد الزمالك على منصات التتويج وصداع لا له اول ولا اخر وهتسمع تهديدات بالانسحاب من كل البطولات المحلية تحت مظلة هذا الاتحاد
مع أن الموضوع من اساسه مفيش أسهل منه لكن ده نتاج الغموض والعشوائية
أما بخصوص موقف نادى الزمالك في بدل الاعتراف بأن اللاعب بالفعل أخطأ ويستحق العقوبة اللى المفروض كانت تطلع من نادى الزمالك قبل اتحاد الكرة تجاه اللاعب لما بدر منه من سلوك غير رياضى
فستجد نادى الزمالك بإعلامه وجماهيره راحوا لسكة تانية خالص وهى أن الأهلى بيحاول اضعاف الزمالك بحرمانه من اللاعب فى بطولة السوبر وان اتحاد الكرة رضخ لطلبات الأهلى باستبعاد اللاعب
وبالدخول فى الشق الرسمى عن مدى قانونية إيقاف اللاعب من عدمه مش هتسمع غير تبريرات أيضا فى منتهى العشوائية أن مفيش خطاب رسمى من اتحاد الكرة أُرسل على الايميل الرسمى لنادى الزمالك وان الخطاب راح على ايميل شخصى لعضو فى مجلس الإدارة
الغموض والعشوائية اللى حصلوا فى الموضوع مش جديد ولا أمر مستحدث بل أمر متكرر مع اختلاف مجالس إدارات اتحاد الكرة شاهدناه مرارا وتكرارا وكان أبرزهم اخفاء خطاب استضافة نهائى دورى ابطال افريقيا فى عهد أحمد مجاهد وكان نتاجة خسارة النادى الأهلى اللقب الافريقى
متى وكيف ستكون الأمور واضحة إداريا ولوائحيا داخل اتحاد الكرة سؤال بيطرح نفسه مع كل دورة رئاسية لاتحاد الكرة والإجابة ثابتة لا نعلم




