مدبولي يترأس اجتماع الحكومة الأسبوعي لمتابعة الأوضاع الداخلية والإقليمية
كتب : عبدالرحمن السروى
انعقد اليوم الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في العاصمة الإدارية الجديدة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، حيث ناقش المجلس عدداً من الملفات التي شملت تطورات المشهد الإقليمي والجهود الداخلية لدفع الاقتصاد وتنفيذ المشروعات القومية.
وفي بداية الاجتماع، تناول رئيس الوزراء انعكاسات الأوضاع المضطربة في المنطقة على مصر والعالم، موضحاً أن التوترات السياسية لم تعد بعيدة عن الشأن الاقتصادي والاجتماعي، بل أصبحت عاملاً ضاغطاً على مختلف القطاعات. وأكد أن الحكومة حريصة على التعامل مع هذه المستجدات عبر تواصل دائم مع الرأي العام من خلال المؤسسات الإعلامية.
وفي هذا السياق، أشار مدبولي إلى اللقاء الذي جمعه مؤخراً برؤساء تحرير الصحف والمواقع الإلكترونية، وبحضور رؤساء الهيئات الإعلامية، حيث جرى استعراض أبرز القضايا الداخلية والدولية. وأوضح أن اللقاء كان فرصة لتوضيح موقف الدولة المصرية الراسخ تجاه الأوضاع الإقليمية، وهو الموقف الذي تجسّد بوضوح في كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام القمة العربية الإسلامية في الدوحة.
الكلمة، بحسب رئيس الوزراء، حملت عدة رسائل رئيسية، منها إدانة العدوان على قطر باعتباره انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً للأمن القومي العربي والإسلامي، بالإضافة إلى التحذير من خطورة التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، وما يمثله من تهديد للاستقرار الإقليمي، فضلاً عن التأكيد على رفض استهداف المدنيين أو اللجوء إلى سياسة العقاب الجماعي بحق سكان غزة.
وعلى الصعيد الداخلي، شدد مدبولي على أن الحكومة ماضية في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، لافتاً إلى أن “السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية” أُطلقت لتكون إطاراً لحوار مجتمعي واسع، يشارك فيه مختلف الفئات والجهات المعنية. وأكد أن الحكومة تعقد اجتماعات متواصلة لمتابعة هذا الملف، إلى جانب استمرار الجولات الميدانية لمتابعة سير العمل بالمشروعات الجارية في مختلف المحافظات، بما يضمن إنجازها في التوقيتات المحددة.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أن الدولة مستمرة في العمل على مسارين متوازيين: مواجهة التحديات الإقليمية وتداعياتها، وفي الوقت نفسه دفع جهود التنمية والإصلاح الاقتصادي لتحقيق الاستقرار الداخلي.






