5 توصيات لرفع كفاءة منظومة التعليم وتطوير الجودة

معتز صلاح

–أكدت الأستاذة الدكتورة سلوى ثابت أستاذ الإدارة العامة بجامعة المستقبل أن منظومة التعليم فى مصر تتجه إلى الرقمنة بصورة غير مسبوقة خاصة بعد حقبة جائحة كورونا وأشارت إلى أنه يُنظر إلى تدويل التعليم والمعرفة على أنهما حجر الزاوية لتحقيق التنمية المستدامة؛ فقد تحولت معظم الجامعات من نظام التعليم التقليدى إلى استخدام المنصات الرقمية وبالتالى تقلص الاحتياج إلى الحيز المادى أى الإمكانات المكانية والإتجاه نحو منصات التفاعل الافتراضية مثل زووم والفيديوكنفرنس، مما قد يخفض من تكاليف إنشاء المؤسسات التعليمية وأشارت الأستاذة الدكتورة سلوى ثابت إلى أن تلك التطورات قد تحدث نقلة غير مسبوقة فى التعليم الجامعى، والذى كان يقتصر على نحو 30% من الحاصلين على التعليم الأساسى، وبالنظر إلى حالة تجربة التعليم عبر الإنترنت فى الجامعات المصرية؛حيث تم تطبيق التعليم الهجين، للعمل على سد الفجوة بين التعليم بشكله التقليدى والتعليم عبر الإنترنت على المدى القصير.

 

وأشارت إلى أنه ضوء هذه التجربة، هناك بعض التوصيات الهدف منها تضييق الفجوة ورفع كفاءة منظومة التعليم عن بعد، وتعزيز رضا أصحاب المصلحة -سواء الطلاب أو الفاعلون الآخرون، مثل، هيئة التدريس، وأولياء الأمور….، ولاسيما تطوير معايير الجودة واضافت أن أهم تلك التوصيات التى ترى أهميتها فى الوقت الحالى:

أولا :مراجعة الإطارالتشريعى لتعديل القوانين واللوائح الحاكمة لمنظومة التعليم من أجل تحديد معايير ومؤشرات تقييم الأداء المتعلقة بالعملية التعليمية لضمان إرساء مبادئ العدالة والكفاءة، وكذلك تحديد معايير ومتطلبات اعتماد البرامج الأكاديمية عبر الإنترنت.

post

 

ثانيا : الانطلاق سريعًا نحو الثورة الصناعية الرابعة، ويستلزم هذا تطبيق مبدأ التعددية من خلال تعزيز التعاون مع مؤسسات التعليم الدولية، ليس فقط لتوفير فرص للطلاب للتعرف على ثقافات وخبرات دولية، ولكن أيضًا لإنشاء برامج أكاديمية ومشاريع بحثية مشتركة خاصةً فى مجالات العلوم البينية الحديثة، مثل؛ هندسة الفضاء، والذكاء الاصطناعى، والتكنولوجيا الحيوية، والسياسات العامة… وغيرها، وهو الاتجاه العالمى الآن لتدويل المناهج الأكاديمية وتقديم خريج متميز لديه قدرات تنافسية محليًا ودوليًا، وهذا بالضرورة سيصب بشكل كامل فى خدمة المصلحة الوطنية من خلال المساهمة فى قضايا التنمية بكافة محاورها.

 

ثالثا :تطوير بنية تحتية مناسبة ومحفزة لوسائل وأدوات الرقمنة فى جميع أنحاء مصر.

 

رابعا : إعداد المواطن معرفيًا ومهاريًا ونفسيًا للتعامل مع التكنولوجيا المعاصرة والتواصل فى عالم افتراضى بلا حدود، وهنا يجب تأكيد أهمية دور الإعلام التقليدى والرقمى، والمجتمع المدنى، والمجالس القومية المتخصصة، مثل؛ المجلس القومى للمرأة، والمجلس القومى للأمومة والطفولة.

 

خامسا : تدريب الحهاز الإدارى والأكاديمى بالمدارس والجامعات من أجل رفع كفاءة استخدام المنصات الرقمية والأدوات التعليمية الافتراضية والأنشطة التفاعلية الرقمية.

زر الذهاب إلى الأعلى