الظاهره البرازيلي؟!

ملك عماد
لويس نازريو دي ليما الملقب بالظاهرة وهو لاعب برازيلي بدا مسيرته عام “1994” وانتهت في “2009” ، كان طفرة في عالم كرة القدم لا يحتاج لصانع العاب ليسجل فهو يصنع ويراوغ ويسجل لنفسه ولكن مسيرتو كانت لا تتجاوز الست سنوات وذلك بسبب كثرة الاصابات.
الظاهرة رونالدو تمتع بموهبة مميزة جدا لم يستطع جسده تحملها وعلى الرغم من فشل جسده بسبب الإصابات فى مساعدته على استكمال مسيرته الرائعة إلا ان مازالت لمساته الساحرة باقية حتى الأن فى اذهان عشاق كرة القدم.
ولد لويس نازريو دى ليما الشهير باسم “رونالدو الظاهرة” فى 18 سبتمبر عام “1976” فى مدينة «ريو دى جانيرو» بالبرازيل لتشهد هذا اليوم المدينة ولادة أحد أبرز الموهب الكروية التى شاهدتها كرة القدم على مدار التاريخ.
قبل ظهور كريستيانو رونالدو البرتغالي في ساحة الملاعب كان رونالدو الظاهرة البرازيلية محتل العالم بموهبته الكبيرة حيث كان يعتبر افضل المهاجمين في التاريخ ولاكن حالتة الصحية وقفت عائقا أمام موهبته.
وانضم إلى فريق “كروزيرو” البرازيلي وهو يبلغ 16 عام وكان بطل كأس العالم “1970” ثم انتقل الي فريق “ايندهوفن الهولندى” فى موسم “1994” وبالرغم من انه استمر مع الفريق لوقت قصير الا انه وضع بصمته بشكل مؤثر وكبير للغاية.
سجل رونالدو 33 هدفا فى موسمه الاول مع الفريق وعمره 18 عاما فقط حيث أشار للعديد من نجوم كرة القدم بامكانياته المذهلة مثل (روماريو ورودى فوللر) ليبدء الظاهرة اولى خطواته للسيطرة على عالم كرة القدم.
ثم انتقل رونالدو الى صفوف فريق “برشلونة” موسم 1996، تألق الظاهرة البرازيلية في صفوف “الكامب نو” ولكن بسبب الخلافات حول شروط عقده مع الفريق الى رحيله بعد موسم واحد فقط لينتقل الى فريق “انتر ميلان” الإيطالى فى صفقة تاريخية ليحدث طفرة في الملاعب الإيطالية.
وسجل رونالدو 47 هدفا فى موسمه الاول مع فريق “انتر ميلان”
حيث فاز بكأس العالم “1994” في أمريكا لكنه بقي على مقاعد البدلاء، ورجع الي الملاعب مره ثانيه بعد الإصابة بنوبة ذهب والتي أدت لدخوله المستشفى قبل المباراة بيومين ورجع مع السليساو في كأس العالم “1998” في فرنسا ولكنه خسر المباراة وتكاثرت الاقاويل عن سبب الخسارة وهناك بعض يقول انه تلقى هاتفا من احد الاشخاص يخبره بان حبيبته تخونه ، فاثر ذلك عليه نفسيا ، واخبر المدرب رونالدو بهل هو قادر على اللعب اما ماذا فقال له نعم انا جاهز ، لكن لم تكن تلك الحقيقة فالظاهرة ولم يكن معد نفسيا فخسرت البرازيل 3_0 من فرنسا .
ولكنه عوض هذه الخساره وفاز البرازيلي رونالدو بكأس العالم “2002” أمام المنتخب الألماني ، وفازت البرازيل بخامس بطولة لهم وفاز حينها رونالدو بجائزة هداف البطولة برصيد 8 أهداف، وهو ثاني أكبر هداف في تاريخ كأس العالم عبر التاريخ برصيد 15 هدفاً.
حيث فاز بجائزة البالون عام “1997” وحقق بطولة اليورباليج فى موسم “1998”، وفاز رونالدو بجائزة أفضل لاعبي العالم عام “1996 و1997 و2002″، بالإضافة لفوزه بالكرة الذهبية في “1997 و2002”.
ثم اصيب بالرباط الصليبي مرتين بشكل مؤتر جداا عليه واصبح لا يستطيع التمتع بالسرعة مثل السابق.
ثم انتقل لفريق ريال مدريد موسم 2002 لينضم الى مجموعة عظماء الميرينجى ويحقق لقب دورى ابطال أوروبا فى موسمه الأول مع الفريق.
وقد حقق لقب الهداف التاريخى لبطولة كاس العالم عام 2006 و استمر فى اسعاد الجماهير حتى بعد انتقاله الى فريق “اى سى ميلان” و “كورونثيانز البرازيلى”.
ثم اعطي بطولة الدورى البرازيلى لفريق “كورينثيانز” بعد ان سجل 10 اهداف خلال 14 مباراة شارك فيها مع الفريق ليعلن بعدها اعتزاله كرة القدم نهائيا عام 2011.
في يوم إعتزال الظاهرة البرازيلية رونالدو نازريو دي ليما ،في مؤتمر صَحفي قال كلمات أثرت في كل من سمعها
«جسدي يؤلمني، ذهني يريد مواصلة اللعب لكن جسدي يقول لم يعد بامكاني فعل ذلك».





