مشاكل نفسية تكشف عنها الفوضى في المنزل

مرفت العربى

أن نحب أو نكره القيام بالتدبير المنزلي هو أكثر من مجرد طبع عند البشر. فنحن يمكننا أن نكتشف بعض خصائص الشخصية من مجرد ملاحظة كيف يغسل الشخص الأطباق أو كيف يرتب ثيابه. عندما تنتبهون إلى كيفية تنظيم المكان من حولكم، يمكنكم ان تعرفوا الكثير من الأشياء التي لم تكونوا تشكّون بوجودها في شخصيتكم. نفس الشيء ينطبق على الآخرين :تريدون أن تتعرفوا على شخص ما بشكل أفضل ؟ القوا نظرة على منزله. إليكم في هذه المقالة بعض العادات اليومية الشائعة عند الناس والخصائص النفسية التي تكشف عنها

.كل الفوضى مخفية في الأدراج، الخزائن أو العلب

للوهلة الاولى، تبدو الشقة أو غرفة النوم مثالية : أرض نظيفة، كتب مرتبة بشكل جيد جداً، سجادة أو ورق جدران مختارة مع الكثير من الذوق…لكن الأمر يستحق عناء ان نلقي نظرة على خزائن المطبخ أو الرف البعيد في خزانة الثياب لنجد مقصات أو قفازات مثقوبة، أوراق مهملة أو

ثياب مر عليها الزمن.

post

المظهر الخارجي مهم بالنسبة لنا كلنا. لكن هذه العادة هي خاصية الناس الذين يمتلكون شخصية تبريرية. إنهم يحبون أن يعطوا أفضل ما عندهم وأن يفعلوا الكثير من الأشياء لإبهار الآخرين. بالنسبة للناس من هذا النوع، من الأسهل أن يخفوا الأشياء غير النافعة، القديمة والبشعة في درج بعيد على أن يرتبوها. من المهم لهم غالباً أن يحافظوا على مظهر جذاب لمنزلهم وعلى صورة إيجابية لهم من أن يرتبوا الأشياء حقاً.

لا يقومون بأي إصلاح أبداً ولو بسيط

بعض الناس يتعايشون سنوات طويلة مع تسرب في الحنفية، مع ستائر قديمة أو طلاء من زمن جداتهم، ويحتفظون بأغراضهم في العلب بدل أن يستخدموا خزائن لكي يتجنبوا إنفاق المزيد من المال. إنهم ينظرون غالباً إلى مسكنهم على انه مؤقت : فهم يعتزمون الانتقال إلى مدينة أخرى، أو العثور على عمل في الخارج، أو ينتظرون ببساطة أن تتغير حياتهم بطريقة أو بأخرى ويرتاحوا.

الإقامة “المؤقتة” في مسكن قد تمتد أحياناً إلى عشر سنوات.

من وجهة نظر علماء النفس، هؤلاء الاشخاص يميلون للعيش في المستقبل ويرونه من خلال نظارات وردية. إنهم ينظرون إلى الحاضر على أنه إزعاج مؤقت عليهم أن يتعايشوا معه. من جهة أخرى، ليس لديهم غالباً خطة واضحة، إنهم معتادون على أن يعيشوا كل يوم بيومه ويعتمدون على قوة خارجية ستغير كل شيء نحو الأفضل.

المكتب هو أحد أهم الأماكن في المنزل من وجهة نظر علم النفس. بعض الأشخاص يرتبون كل شيء في ملفات موضوعة على رفوف. البعض الآخر لديهم مكتب مليء بالأوراق، الأطباق، الاقلام، الكمبيوتر، التي تشغل كل المكان وهي مغطاة أيضاً بطبقة من الغبار. هذا قد يعكس الجنون أو تقدير النفس بشكل مفرط أو عدم النضوج.لكن الفوضى على المكتب، بشرط أن تكون تعمل بجهد فعلاً وان تكون قادراً على أن تجد ما يلزمك في هذه الفوضى، لا يعني دائماً شيئاً سيئاً. غالباً ما يدل مكتب في حالة فوضى على الإبداع والعبقرية.

إذا كان عملكم يتضمن أيضاً الكتابة بخط اليد، الرسوم البيانية والجداول، فمن المحتمل أن لا يكون مكان عملكم مرتباً. بدل هذا، أنتم تتوصلون غالباً إلى أفكار عبقرية وإلى شطحات إبداعية.

المجلى، سلة الغسيل وسلة المهملات مليئة تماماً أغلب الناس لا يحبون التنظيف. لكن عند بعض الناس، يبلغ النفور من هذه المهمة مستويات مدهشة. البعض قد يتركون النفايات شهراً على الشرفة، يراكمون الثياب في سلة الغسيل أو الأطباق في المجلى، حتى لا يعود هناك ثياب أو أطباق نظيفة.

زر الذهاب إلى الأعلى